وزارة الخزانة الأميركية رصدت مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن ياسين السوري
 (الفرنسية-أرشيف)

نفت إيران بشدة اتهامات وجهتها لها الولايات المتحدة بوجود عز الدين عبد العزيز خليل المعروف بياسين السوري على أراضيها الذي تتهمه واشنطن بالعمل من إيران على تسهيل أنشطة تنظيم القاعدة وتمويلها ورصدت مكافأة عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقاله.

وقال المتحدث باسم الوزارة رامين مهامنبرست إن ما وصفها بالسيناريوهات الخرقاء للولايات المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية لا أساس لها من الصحة، واعتبر أن الولايات المتحدة "بتكرارها هذه الاتهامات تعرض السلام والأمن العالمي للخطر".

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الخميس رصد عشرة ملايين دولار مكافأة لمن يقدم معلومات تتيح العثور على السوري عز الدين عبد العزيز خليل الذي قالت إنه يعمل في إيران ويمول تنظيم القاعدة.

وأوضح المسؤول الكبير عن القضايا الأمنية في وزارة الخارجية الأميركية روبرت هارتنغ أنها المرة الأولى التي تخصص فيها مثل هذه المكافأة للقبض على أحد "ممولي الإرهاب".

واستنادا إلى واشنطن فإن "ياسين السوري" مولود في سوريا عام 1982، وسبق لوزارة الخزانة الأميركية أن قدمته على أنه "ممول لوجستي رفيع المستوى لتنظيم القاعدة يقيم في إيران ويمارس أنشطته من هذا البلد في إطار اتفاق بين القاعدة والحكومة الإيرانية".

ويتمثل دوره -وفق الوزارة- في نقل الأموال وتجنيد عناصر من الشرق الأوسط يجرى إرسالهم عبر إيران إلى القاعدة في باكستان.

وياسين السوري من الذين يشملهم برنامج "مكافأة من أجل العدالة" الذي اعتمد في الثمانينيات ويهدف إلى "رصد" المطلوبين بسبب ممارسة أنشطة "إرهابية" ضد الولايات المتحدة.

وأكبر مكافأة مرصودة في إطار هذا البرنامج هي للزعيم الحالي للقاعدة أيمن الظواهري وتبلغ 25 مليون دولار.

المصدر : وكالات