طلب التجسس جاء إثر تنظيم الطلاب ومشاركتهم في مظاهرات ضد الحكومة (الجزيرة-أرشيف)

ذكرت صحيفة هآرتس اليوم الخميس أن جامعة تل أبيب تطلب من المحاضرين فيها التجسس على طلابهم الذين يشاركون في مظاهرات احتجاجية وتزويد أمن الجامعة بمعلومات عنهم، في حين التمس طلاب من جامعة بن غوريون من المحكمة العليا الطعن في قرار الجامعة منع تنظيم مظاهرة ضد سياسة الحكومة الإسرائيلية.

 

ونقلت الصحيفة عن رسالة بعثها رئيس وحدة الأمن في جامعة تل أبيب إلى محاضرين "سأكون شاكرا على تزويدي بمعطيات حول الطلاب بأسرع وقت وأن تشمل المعطيات التالية: الاسم الكامل ورقم الهوية ورقم الهاتف".

 

وتم إرسال هذه الرسالة إلى محاضرين في أقسام التاريخ والفلسفة والأدب وأرفقت بتسجيل مصور من موقع اليوتيوب الإلكتروني يظهر فيه طلاب في الحرم الجامعي وهم يدعون زملاءهم إلى الانضمام إلى الاحتجاجات الاجتماعية التي بادروا إليها في الجامعة.

 

هآرتس ذكرت أن دائرة أمن الجامعة بعثت برسائل إلى الطلاب هددتهم فيها بأنه في حال عدم إيقاف نشاطهم فإنهم سيتعرضون لعقوبات شديدة، وقال رئيس وحدة الأمن لإحدى الطالبات إن أمن الجامعة يتعقب الطلاب المحتجين في صفحاتهم على الشبكة الاجتماعية الفيسبوك
كذلك طلب رئيس وحدة الأمن في الجامعة من المحاضرين وضع إشارات للتعرف على الطلاب الذين يظهرون في التسجيل المصور ليتسنى التعرف عليهم في منطقة الحرم الجامعي أيضا.

 

وقالت الصحيفة إن دائرة أمن الجامعة بعثت برسائل إلى الطلاب هددتهم فيها بأنه في حال عدم وقف نشاطهم فإنهم سيتعرضون لعقوبات شديدة، وقال رئيس وحدة الأمن لإحدى الطالبات إن أمن الجامعة يتعقب الطلاب المحتجين في صفحاتهم على الشبكة الاجتماعية "الفيسبوك".

 

وعقب رئيس قسم الفلسفة في جامعة تل أبيب البروفيسور إيلي فريدلندر على رسالة دائرة الأمن بالقول إنني أحتج بشدة على رسالة دائرة الأمن ولا مكان لشرطة سرية في الحرم الجامعي.

 

وفي سياق متصل قدمت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل التماسا إلى المحكمة العليا أمس باسم طلاب من جامعة بن غوريون في بئر السبع منعتهم سلطات الجامعة من رفع شعارات في الحرم الجامعي ضد سياسة الحكومة الإسرائيلية.

 

وقدمت الجمعية الحقوقية الالتماس إلى المحكمة العليا بعدما ردت المحكمة المركزية في بئر السبع دعوى مشابهة.

 

ويرغب الطلاب الجامعيون في الاحتجاج ضد ما سموه سلسلة القوانين العنصرية المعادية للديمقراطية التي تسعى أحزاب التحالف الحكومي إلى سنها في الكنيست ومن شأنها تقييد حرية التعبير عن الرأي وإسكات الصحافة وتقييد نشاط منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية.

 

وطالب الطلاب بتنظيم مظاهرة يرفعون خلالها لافتات عليها صورة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان إلى جانب شعار "التضامن ضد الفاشية" وهو اسم تتخذه الحركة الطلابية التي طلبت تنظيم المظاهرة.

المصدر : يو بي آي