محاكمة بريفيك تبدأ في أبريل (الفرنسية)
أيّدت لجنة من الأطباء النفسيين رأي طبيبين نفسيين خلصا الشهر الماضي إلى أن أندريس بيهرينغ بريفيك -مرتكب أسوأ مجزرة في النرويج منذ الحرب العالمية الثانية- مجنون من الناحية القانونية.

وكان الطبيبان اللذان عينتهما المحكمة خلصا الشهر الماضي إلى أن بريفيك –الذي قتل في يوليو/تموز الماضي 77 شخصا في أوسلو وجزيرة قريبة- يعاني انفصامَ الشخصية وجنون العظمة.

وقد قالت اليوم لجنة عينتها المحكمة وضمت سبعة أطباء نفسيين وعلماء نفس في "الهيئة النرويجية للطب الشرعي" إنه ليس لديها أي "تعليقات أساسية" على التقرير.

ويعني هذا التقييم أنه من المرجح أن يُحتجَز بريفيك في وحدة طب نفسي بدل السجن إذا أدين.

ويمكن للدفاع اختيار قبول النتائج أو طلب مزيد من الخبراء لتقييم الصحة العقلية لبريفيك أو طلب قيام خبراء آخرين بمراجعة التقرير.

وقد طلبت المحكمة اليوم رأي الادعاء والدفاع فيما إذا كانا يرغبان في رأي خبراء آخرين.

وقال مسؤول في المحكمة إن محاكمة بريفيك ستبدأ في كل الأحوال في أبريل/نيسان القادم.

ووصف والد بريفيك نجلَه بأنه أسوأ إرهابي منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال يانس بريفيك (وهو دبلوماسي متقاعد يعيش في جنوب فرنسا) في لقاء مع أسبوعية ألمانية أمس "لقد قتل (ابنه) 77 بريئا ولا يبدي حتى ندما" على ذلك.

وأضاف أن أحدث تواصل له مع ابنه –الذي كان عمره عاما عندما انفصل والداه- كان عبر مكالمة هاتفية قبل ست سنوات، لكنه يرغب الآن في زيارته في السجن "عساني أستطيع أن أحرك فيه بعض المشاعر".

المصدر : وكالات