ناجون من غرق السفينة بين إندونيسيا وأستراليا (الجزيرة)

عثر رجال الإنقاذ في جزيرة جاوة الإندونيسية على 50 جثة بعد أربعة أيام من غرق قارب كان يقل 250 مهاجرا في طريقه إلى أستراليا قبالة جاوة. 

وقال مدير وكالة الإغاثة في جاوة الشرقية، سوتريسنو إنهم عثروا على 50 جثة قبالة ساحل منطقة بانيويانج قرب جزيرة بالى، لكنه أكد عدم تمكنهم من انتشال جميع الجثث.

وقد أنقذ 49 شخصا بعد غرق القارب السبت الماضي قبالة جزيرة بريجى فى جاوة الشرقية، ومازال ما يقرب من 200 مهاجر معظمهم من أفغانستان وإيران وباكستان فى عداد المفقودين.

وقال الناجون لرجال الإنقاذ إنه كانت هناك معدات سلامة محدودة في القارب المصنوع من ألياف الزجاج المصممة لحمل 100 شخص، ولكنها كان تقل 250 شخصا بينهم مهاجرون غير شرعيين وقت وقوع الحادث.

وأضافوا أن الركاب وطاقم عمل السفينة تعاركوا للحصول على 25 سترة نجاة عندما بدأ القارب فى الغرق بعدما ضربته أمواج قوية.

وأوضح أن الناجين أدلوا بمعلومات متضاربة بشأن مقصد القارب، حيث قال البعض إنهم ذاهبون إلى بالي لقضاء عطلة، ولكن آخرين قالوا إنهم كانوا في طريقهم إلى أستراليا.

من جهتها، أكدت وزارة الشؤون الداخلية في أستراليا الاثنين الماضي أن إندونيسيا طلبت مساعدة من الشرطة الأسترالية للتحقيق.

وتعد هذه أسوأ مأساة تحدث للأشخاص الهاربين منذ عقد بعدما لقى 353 شخصا حتفهم عندما غرق قاربهم بين إندونيسيا وأستراليا فى أكتوبر/تشرين الأول 2001.

المصدر : وكالات