أمانو: أي زيارة جديدة يجب أن تعالج مخاوف الوكالة من نووي إيران (الفرنسية-أرشيف)

ألمحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الأربعاء إلى إمكانية أن يقوم مسؤولون كبار فيها بزيارة إيران لإجراء محادثات تهم برنامجها النووي.

وقالت المتحدثة باسم الوكالة، جيل تودور، في رسالة إلكترونية أرسلتها ردا على سؤال أحد الصحفيين اليوم "نعمل من أجل زيارة ممكنة" دون أن تقدم أي تفاصيل إضافية.

يأتي هذا التطور بعد يوم فقط من إعلان سفير إيران لدى الوكالة، علي أصغر سلطانية، أن طهران ستكون مستعدة لمناقشة المخاوف الدولية وإزالة "الغموض" بشأن نشاطاتها النووية.

وقال سلطانية أمس الثلاثاء إن طهران جددت دعوتها لفريق رفيع المستوى تابع للوكالة لزيارتها. وأضاف أن الهدف سيكون "العمل على تبديد أي غموض بهدف حل القضايا والانتهاء من هذه العملية التي ليس لها نهاية".

الجمهورية الإسلامية كانت قد وجهت الدعوة للمرة الأولى لمسؤولي الوكالة لزيارتها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفشلت كل الزيارات السابقة لمسؤولين كبار من الوكالة في تحقيق تقدم ملموس نحو حل الخلاف المستمر منذ فترة طويلة بشأن برنامج إيران النووي
حملة مغازلة
لكن دبلوماسيا غربيا رفيع المستوى أوضح أمس أن دعوة إيران لا تتضمن أي وعد بأن تتناول المحادثات التي ستجرى على هامشها القضايا التي أثيرت الشهر الماضي في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي اتهم إيران بالعمل على تطوير الوسائل اللازمة لصنع سلاح نووي.

وأضاف الدبلوماسي "يبدو أن الإيرانيين قد دعوا المسؤولين في الوكالة، ولكن هذا العرض على ما يبدو هو مجرد جزء من حملة مغازلة".
 
من جانبه أوضح مدير الوكالة يوكيا أمانو أن "أي زيارة جديدة يجب أن تعالج مخاوف الوكالة حول أهداف عسكرية محتملة للبرنامج النووي الذي تقول إيران إنه سلمي تماما".

وكانت الوكالة قامت فيما مضى بعمليات تفتيش منتظمة للمواقع النووية الإيرانية لكنها لم ترسل أحد كبار مسؤوليها لإجراء محادثات منذ أغسطس/آب من العام الحالي، أي قبل أن تصدر تقريرها الأخير الذي تضمن ما وصف بأنه معلومات استخباراتية تكشف نوايا إيران النووية.

وقد استغلت الدول الغربية هذا التقرير لتكثيف العقوبات الاقتصادية على طهران.

يذكر أن الجمهورية الإسلامية كانت قد وجهت الدعوة للمرة الأولى لمسؤولي الوكالة لزيارتها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفشلت كل الزيارات السابقة لهؤلاء المسؤولين في تحقيق تقدم ملموس نحو حل الخلاف المستمر منذ فترة طويلة بشأن برنامج إيران النووي.

ويرى دبلوماسيون غربيون أن دعوات طهران المتكررة للوكالة إنما هي فقط محاولات من الجانب الإيراني لكسب الوقت وتخفيف الضغط الدولي دون الامتثال إلى مطالب الأمم المتحدة بوقف أنشطتها النووية التي قد تستخدم لأهداف عسكرية.

المصدر : وكالات