كارثة فوكوشيما النووية تسببت في إجلاء قرابة ثمانين ألف شخص (رويترز-أرشيف)

أوردت صحيفة يوميوري اليابانية اليوم الجمعة أن طوكيو قد تعلن في الـ16 من الشهر الجاري "الإغلاق البارد" للمفاعلات النووية التي تضررت بفعل أمواج المد البحري تسونامي في فوكوشيما شهر مارس/آذار الماضي.

وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء يوشيهيكو نودا قد يعلن عن قرار "الإغلاق البارد" لأن اختبارا أجرته شركة طوكيو إلكتريك باور التي تدير المفاعل في 30 نوفمبر/تشرين الثاني أظهر أن درجات حرارة الوقود النووي الراكد في قاع الوعاء الحاوي بفوكوشيما قد استقرت.

والإغلاق البارد هو طريقة يتم من خلالها إبقاء الماء الذي يستخدم في تبريد قضبان الوقود النووي أقل من درجة الغليان بهدف منع إعادة انصهار الوقود مجددا.

وأكدت الصحيفة -وفقا لنتائج ذات الاختبار- أن مستويات الإشعاع في المفاعل تراجعت أيضا بصورة كبيرة وأن إعلان "الإغلاق البارد" ستكون له نتيجة إيجابية أخرى إذ إنه أحد الشروط التي طالبت الحكومة بضرورة توفرها قبل السماح بعودة ثمانين ألف شخص، أجلوا من مسافة عشرين كلم في محيط المفاعل، إلى منازلهم.

لكن حتى ولو تم إعلان الإغلاق البارد فإن شركة طوكيو إلكتريك اعترفت من قبل بأنه قد لا يمكن نقل الوقود من المفاعلات على الأقل قبل عشر سنوات، فيما ألمح خبراء إلى أن تنظيف المفاعل قد يستغرق عدة عقود.

للتذكير فقد دمر مفاعل فوكوشميا داييتشي النووي، الواقع على بعد 240 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من طوكيو، جراء الزلزال الذي ضرب شمالي شرقي اليابان في 11 مارس/آذار 2011، ويعد هذا الحادث أسوأ حادث نووي في اليابان منذ 25 عاما.

المصدر : رويترز