المنصة كولسكويا التي غرقت ببحر أوخوتسك بأقصى الشرق الروسي (الفرنسية) 

لقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم اليوم الأحد واعتبر 49 في عداد المفقودين إثر غرق منصة نفطية ببحر أوخوتسك بأقصى الشرق الروسي في ثاني أكبر حادث بحري يقع في البلاد منذ يوليو/تموز.

وقالت الإدارة الإقليمية لوزارة الطوارئ الروسية إن منصة كولسكويا التي يعمل بها طاقم من 67 شخصا انهارت ثم غرقت قبالة جزيرة ساخالين في أقصى شرقي البلاد بسبب هبوب عاصفة فيما انخفضت درجات الحرارة إلى 17 درجة مئوية تحت الصفر.

 

وأضافت الوزارة أنه لا يعرف على الفور مصير 49 شخصا من أفراد الطاقم بعد انقاد 14 وانتشال أربع جثث من المنصة العائمة وسط مخاوف من أن يكون قد لقي المفقودون حتفهم.

 

وأضاف البيان أنه تم إرسال زورق انقاد وطائرات هليكوبتر إلى موقع

الحادث لمسح المياه بحثا عن ناجين إلا أن وكالات أنباء روسية قالت إن

عمليات الإنقاذ توقفت حتى صباح غد الاثنين مع هبوط الظلام في منطقة اقصى الشرق.

وواجهت جهود الإنقاذ صعوبات بسبب الرياح الشديدة والأمواج التي بلغ ارتفاعها خمسة أمتار.

مياه متجمدة
من جهته أشار المتحدث باسم سلطات الحكم المحلي إلى أن طاقم عمال المنصة كانوا بانتظار إجلائهم بالمروحيات غير أن المنصة انقلبت وغاصت في المياه قبل أن يتمكنوا من ركوب قوارب النجاة.

وأضاف أن منصة كولسكويا عانت من مشكلات من قبل وكان يتعين على المفقودين إمضاء أكثر من ست ساعات في المياه المتجمدة دون زوارق إنقاذ.

وعلى الرغم من أن هذه الحادثة تعد أقل خطورة بدرجة كبيرة من كارثة ماكوندو التي نجم عنها تسرب نفطي لعدة أشهر في خليج المكسيك فإنها توجه ضربة لجهود روسيا الرامية إلى تطوير أنشطة التنقيب عن النفط والغاز في المناطق البحرية.

وتقع معظم حقول النفط والغاز البحرية المهمة لروسيا إلى الشمال الشرقي من جزيرة ساخالين.

وتأتي هذه الحادثة بعد خمسة أشهر من مقتل 122 شخصا في نهر الفولغا حينما غرقت سفينة سياحية كانت تحمل أكثر من طاقتها من الركاب في منطقة تترستان بعد انقلابها أثناء عاصفة.

المصدر : وكالات