دانيال بلمار يقول إن دواع صحية حالت دون سعيه لولاية ثانية بمحكمة لبنان (الفرنسية-أرشيف)

قال دانيال بلمار ممثل الادعاء بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي تحقق في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، إنه لن يطلب إعادة تعيينه العام القادم، معللا قراره باعتبارات صحية
.

وقالت المحكمة -ومقرها لاهاي بهولندا- في بيان لها إن بلمار أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأنه لن يطلب تمديد مهمته التي تنتهي في فبراير/شباط 2012 لاعتبارات صحية.

وذكر بلمار في بيان أصدره مكتبه "في حين أن هذه الرحلة الطويلة والشاقة أبعد ما تكون عن نهايتها، تم إرساء أسس قوية لتحقيق العدالة والمحاسبة بخصوص هجوم 14 فبراير/شباط 2005 والقضايا المرتبطة به من خلال سيادة القانون".

ويعتبر بلمار الذي تولى مهامه بالمحكمة في مارس/آذار 2009، ثاني مسؤول بارز يترك المحكمة في بضعة أشهر فقط، إذ تنحى الرئيس السابق للمحكمة أنطونيو كاسيزي أوائل أكتوبر/تشرين الأول الماضي وتوفي في وقت لاحق من نفس الشهر بالسرطان.

وقد أشاد رئيس المحكمة القاضي ديفد باراغوانات بعمل بلمار الذي شغل منصب رئيس سابق للنيابة العامة الاتحادية في كندا، كما امتدح رئيس هيئة الدفاع في المحكمة فرانسو رو أداء بلمار وإصراره على أداء مهمته الصعبة.

وأصدرت المحكمة الخاصة بلبنان مذكرات اعتقال بحق أربعة من أعضاء حزب الله اللبناني بشأن اغتيال الحريري في فبراير/شباط 2005. ونفى الحزب أي دور له في اغتيال الحريري، وهاجم المحكمة قائلا إنها مسيسة.

وعلى إثر اغتيال الحريري دخل لبنان في سلسلة من الأزمات السياسية والاغتيالات التي أدت إلى اشتباكات في مايو/أيار 2008 ومخاوف من إحياء التوترات الطائفية، في بلد لم ينس بعد حربه الأهلية التي استمرت بين عامي 1975 و1990.

المصدر : وكالات