تكهنات مستمرة باحتمال استقالة زرداري من منصبه (الفرنسية-أرشيف)

توقع طبيب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري خروجه من مستشفى في دبي غدا الخميس لاستكمال العلاج بمنزله, وسط تكهنات مستمرة باحتمال استقالته من منصبه وضغوط من الجيش بهذا الاتجاه.

ونقل مكتب الرئيس الباكستاني عن الطبيب خلدون طه أن "كل الفحوص في الحدود الطبيعية، ووُضع (زرداري) تحت المتابعة لعدة أيام أخرى، ومن المقرر خروجه الخميس ليستريح في منزله كما ننصحه"، مشيرا إلى أنه سيستمر في تناول أدوية القلب بانتظام.

وقال بيان عن مكتب زرداري إنه لم يكن غائبا عن الوعي عندما وصل إلى المستشفى، وكان مصابا بخدر ووخز في ذراعه اليسرى، وفقد الوعي لعدة ثوان.

وترجح مصادر إصابة زرداري (56 عاما) بجلطة خفيفة لا تسبب تلفا دائما بالمخ. وقد أشار متحدث رسمي إلى أن الطبيب المعالج له قال إن الرئيس الباكستاني خرج من دائرة الخطر وإن نتائج تحاليله "طبيعية".

في هذه الأثناء, قال رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية إن زرداري يظهر تحسنا سريعا في المستشفى، لكنه يحتاج إلى الراحة لأسبوعين آخرين قبل العودة إلى وطنه.

كما نفى تقارير عن أن الرئيس أصيب بجلطة وأن الجيش يحاول الإطاحة به، وقال أيضا أمام نواب باكستانيين إن بقاء زرداري في باكستان وعدم نقله للعلاج في دبي كان سيشكل خطرا على حياته.

وكان سفر زرداري المفاجئ لدبي يوم 9 ديسمبر/كانون الأول الجاري قد أثار شائعات بشأن عزمه التخلي عن منصبه ربما تحت ضغط من الجيش. وقد نفت الحكومة هذه الشائعات.

ويأتي غياب الرئيس الباكستاني عن البلاد في الوقت الذي يواجه فيه فضيحة تشمل سفيره السابق في الولايات المتحدة الذي يزعم أنه كتب خطابا بالنيابة عن الرئيس يطلب فيه مساعدة واشنطن في وجه الجيش.

المصدر : وكالات