واشنطن وبغداد ترتبان لما بعد الانسحاب
آخر تحديث: 2011/12/12 الساعة 06:28 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/12 الساعة 06:28 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/17 هـ

واشنطن وبغداد ترتبان لما بعد الانسحاب

بدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي زيارة لواشنطن يبحث خلالها الاتفاق على ملامح المرحلة المقبلة بعد إتمام انسحاب القوات الأميركية من العراق بنهاية العام الجاري.

ويجري المالكي مباحثات مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قبل أن يلتقي الرئيس باراك أوباما في وقت لاحق اليوم الاثنين, بالإضافة إلى جوزيف بايدن نائب الرئيس وعدد من أعضاء الكونغرس.

جاء ذلك في حين نفى حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأحد أن يكون قد قرر عدم تمديد مهمة التدريب العسكري بالعراق بعد عام 2011، كما أكده مسؤول عراقي، إلا أن الحلف أوضح أنه لن يكون بالإمكان تمديد هذه المهمة إذا لم تمدد الحصانة القانونية للمشاركين فيها.

المالكي سيلتقي أوباما وعددا من أعضاء الكونغرس (رويترز-أرشيف)

وقال مسؤول بالحلف في بروكسل -طلب عدم كشف اسمه- لوكالة الصحافة الفرنسية "لم يتخذ قرار بعد لكن بما أن الحكومة العراقية تطلب منا تمديد المهمة يجب بالتالي تمديد إطارها القانوني أيضا".

وأضاف "ما زلنا نأمل إيجاد حل والتمكن من الرد إيجابا على الطلب العراقي بتمديد مهمتنا على أساس الإطار القانوني الذي نحظى به منذ 2009".

وكان مستشار الأمن القومي العراقي فلاح الفياض قد أعلن في وقت سابق أن حلف الناتو أبلغ الحكومة العراقية قبل ثلاثة أيام أنه لن يمدد مهمته بعد نهاية العام الحالي لعدم تأمين الحصانة.

وصرح فياض لوكالة الصحافة الفرنسية على متن الطائرة التي تقل رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن بقوله "فاجأنا الحلف بهذا القرار". وأضاف "نأسف لأن حلف الناتو أوصى بسحب بعثته من العراق قبل ثلاثة أيام، لأن الحصانة خارج صلاحية الحكومة العراقية ونحن نحترم هذا القرار (...) وكنت أتمنى أن يكون هناك تعاون مع الناتو".

لكن مسؤولا في الحلف الأطلسي قال إن مجلس الحلف -الهيئة التي تضم سفراء الدول الأعضاء- لم يتخذ بعد قراره ولم يحصل على تأكيد رسمي بأن بغداد ترفض توسيع الحصانة.

المصدر : وكالات

التعليقات