استطلاعات الرأي خذلت دو فيلبان (رويترز-أرشيف)

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق دومينيك دو فيلبان ترشحه مستقلا في الانتخابات الرئاسية العام المقبل, ومنافسة الرئيس نيكولا ساركوزي.

وقال دو فيلبان البالغ من العمر 58 عاما لتلفزيون "تي أف 1" إنه "يشعر بالقلق" وهو يرى فرنسا "تهان من قانون الأسواق، الذي يفرض المزيد والمزيد من التقشف".

وطبقا لرويترز فإن دو فيلبان ربما لا يحصد الأصوات الكافية, لكنه قد يسبب بترشحه متاعب لساركوزي, وذلك في إشارة إلى استطلاعات رأي حديثة لم تعطه سوى 1% من التأييد. كما يتوقع أن يتسبب ترشح دو فيلبان في تفتيت أصوات اليمين الذي ينتمي إليه ساركوزي أيضا.

وقد أعرب دو فيلبان عن اقتناعه بأن الانتخابات القادمة "ستكون موعدا للفرنسيين مع الحقيقة والشجاعة والإرادة".

ويشتهر دو فيلبان على الصعيد الدولي بدفاعه عن معارضة فرنسا للغزو الذي  قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 في الأمم المتحدة. وكان يشغل حينها منصب وزير الخارجية في ظل حكم الرئيس السابق جاك شيراك، الذي استخدم حق النقض ضد قرار الأمم المتحدة الذي يجيز هذا الغزو.

وشغل دو فيلبان بعدها منصب رئيس الوزراء بين عامي 2005 و2007، قبل مجيء ساركوزي للسلطة, حيث توترت العلاقات معه.

وقاد ساركوزي قضية ضد دو فيلبان، حيث اتهمه وعدة أشخاص آخرين بالتورط في حملة تشويه تضمنت إدراج حسابات مزورة في مصرف في لوكسمبورج يدعى "كليرستريم". وبرأت محكمة استئناف في سبتمبر/ أيلول  الماضي ساحة دو فيلبان من أي تورط في هذه الحملة.

وفي عام 2010، غادر دو فيلبان الحزب الحاكم المحافظ "حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية" وشكل حزبه الصغير يمين الوسط "الجمهورية المتحدة".

وخلال الإعلان عن ترشحه للرئاسة الذي جاء بعد يومين من موافقة دول الاتحاد الأوروبي باستثناء بريطانيا على منح بروكسل سلطة رقابية أكبر على ميزانياتها الوطنية، أعرب دو فيلبان عن قلقه لما اعتبره تراجعا للسيادة الفرنسية.

وينتظر أن تجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في أبريل/ نيسان المقبل والجولة الثانية في مايو/أيار, ثم الانتخابات البرلمانية في يونيو/ حزيران.

يشار إلى أن دو فيلبان شاعر وقد نشرت له عدة دواوين.

المصدر : وكالات