التعاون الإلكتروني يأتي في وقت تشهد فيه علاقة البلدين توترا متناميا (الفرنسية) 

أكدت متحدثة باسم البيت الأبيض أمس الجمعة أن روسيا والولايات المتحدة تخططان لإجراء تبادل منتظم للمعلومات بشأن "التهديدات الفنية" التي قد تخرج من أجهزة الحاسوب في أي من البلدين، وذلك رغم التوترات المتنامية في العلاقات الثنائية بين واشنطن وموسكو.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي التابع للبيت الأبيض كاتلين هايدن إنه يجري إعداد سلسلة من الآليات التي تهدف لبناء الثقة والحيلولة دون وقوع أزمات لمجابهة الأحداث المزعجة التي قد تحدث في الفضاء الإلكتروني.

وأكدت في رد على استفسار في رسالة بريد إلكتروني أن الآليات ستشمل "تبادلا منتظما للمعلومات بشأن التهديدات الفنية التي تبدو صادرة من أي من البلدين، وأيضا وجود آليات اتصال مستمر للمساهمة في الحيلولة دون تطور أي أزمة ولبناء الثقة".

وأضافت هايدن أن مثل هذه الروابط ممدودة منذ سنوات ومنها مركز الحد من المخاطر النووية، لكن سيتم إقامة علاقات تعاون مع موسكو لأول مرة متعلقة بالفضاء الإلكتروني.

ورفضت المتحدثة الكشف عن وضع المحادثات الجارية مع روسيا ولم تحدد تاريخا بعينه لبدء التعاون، واكتفت بالإشارة فقط إلى وجود "محادثات دبلوماسية" بين الطرفين.

وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أكد الشهر الماضي أن بلاده تعمل مع روسيا للربط بين فرق رد سريع في الفضاء الإلكتروني ومراكز الحد من المخاطر النووية، وأيضا لإقامة خطوط اتصال للتصدي لأي "حادث مزعج".

كما قال منسق البيت الأبيض لأمن الإنترنت هاورد شمدت في مدونة يوم 12 يوليو/تموز من العام الحالي، إن الولايات المتحدة وروسيا تخططان لإطلاق ثلاثة أنواع من آليات التعاون المرتبطة بأمن الإنترنت بحلول نهاية هذا الشهر، منها آلية اتصال خاصة تعمل على مدار الساعة.

يذكر أن التوتر القائم بين واشنطن وموسكو بشأن الانتخابات البرلمانية في روسيا يهدد سياسة "إعادة الضبط" التي ينتهجها الرئيس الأميركي باراك أوباما، كما أن الخلاف لا يزال قائما بين البلدين بشأن خطط الدفاع الصاروخي في أوروبا.

المصدر : رويترز