دعوات لحل وسط بمفاوضات المناخ
آخر تحديث: 2011/12/11 الساعة 02:12 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/11 الساعة 02:12 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/16 هـ

دعوات لحل وسط بمفاوضات المناخ

مظاهرات تطالب بقرارات لمكافحة ظاهرة الانحباس الحراري أثناء انعقاد المحادثات في مدينة ديربان (الفرنسية)


حثت الأمم المتحدة مندوبي الدول المشاركة في المحادثات الجارية بجنوب أفريقيا على التوصل إلى حل وسط بشأن مكافحة ظاهرة الانحباس الحراري، وذلك بعدما ظهرت بوادر خلاف بين الدول الغنية والدول الفقيرة بشأن تقديرات السرعة المناسبة لمحاربة ارتفاع حرارة الأرض.

ودعت الأمم المتحدة بلسان المسؤولة عن إدارة المفاوضات الخاصة بالمناخ مندوبي الدول المشاركة في المحادثات إلى تنحية مصالحهم الوطنية من أجل إنقاذ كوكب الأرض.

ومعلوم أن المفاوضات المستمرة منذ أسبوعين في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا تتعثر في التوصل لاتفاقية نهائية لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية، مما دعا وزيرة خارجية جنوب أفريقيا مايتي نكوانا ماشابان، إلى القول إن "أربعة نصوص مقدمة لم تكن مثالية بقدر ما يجب، لكنها تمثل نتيجة جيدة لأسبوعين من المفاوضات المشحونة".

جاءت تصريحات ماشابان بعدما تأجلت المفاوضات التي تجري على المستوى الوزاري في مدينة دربان حتى بعد ظهر أمس السبت، وإعلان العديد من الوفود نيتهم العودة إلى بلادهم، مما يؤشر لتأجيل القرارات الحقيقية بشأن ارتفاع حرارة الأرض حتى العام القادم.

واعترف أحد مندوبي الدول الغربية بوجود فوضى أثناء المحادثات، لكنه أكد سعي المشاركين للتوصل إلى اتفاق.

بروتوكول واتفاق
ويثير انتهاء المحادثات دون الوصول إلى اتفاق نهائي قلقا بشأن احتمال انتهاء بروتوكول كيوتو وهو المعاهدة العالمية الوحيدة التي تفرض خفضا لانبعاثات الكربون العام القادم، دون أن تكون هناك معاهدة بديلة له.

ويبحث المفاوضون صياغة اتفاق يغطي نطاقا من الموضوعات المتعلقة بالمناخ، أبرزها انبعاث الغازات المسببة للانحباس الحراري، وسبل استخدام نقل التكنولوجيا الخضراء، وتقديم الأموال لمساعدة الدول الفقيرة على التكيف مع التغير المناخي.

وكان من المقرر انتهاء المحادثات التي تشارك فيها نحو 200 دولة يوم الجمعة الماضي، لكن الدول النامية، وهي من أكثر الدول تضررا من ارتفاع حرارة الأرض اعترضت على مسودة الاتفاق الأولية، طالبت باتفاق أكثر إنصافا بحيث يعطي الأمل للدول المنخفضة التي تواجه خطر ارتفاع منسوب مياه البحر والأحوال المناخية الصعبة المرتبطة بارتفاع حرارة الأرض.

جدير بالذكر أن الصين، وأميركا، والهند، والبرازيل، تتحمل المسؤولية الكبرى في مشكلة ارتفاع درجة حرارة الأرض، لكنها لم تلتزم بنظام خفض الانبعاثات الغازية الذي نصت عليه معاهدة كيوتو.

المصدر : رويترز

التعليقات