هيغ نفى أن تكون الإجراءات رد فعل على اقتحام السفارة البريطانية (رويترز-أرشيف)
اتهم وزير الخارجية البريطاني الحكومة الإيرانية بمساعدة النظام في سوريا بقمع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية. وقال وليام هيغ بعد يومين من اقتحام محتجين السفارة البريطانية بطهران إن بلاده ستطالب بعقوبات أشد على إيران لتعميق عزلتها الاقتصادية باجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم.

وأعرب هيغ في تصريحات له من بروكسل قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عن أمله باتفاق الوزراء الأوروبيين على إجراءات إضافية تكثف عزلة القطاع المالي الإيراني، مشيرا إلى أن طبيعة العقوبات الجديدة ما زالت قيد الدراسة.

ونقلت إذاعة بي بي سي البريطانية عن هيغ نفيه أن تكون الإجراءات الأوروبية رد فعل على اقتحام السفارة البريطانية بإيران، لكنه أشار إلى أن اقتحام السفارة بطهران ما كان ليحدث دون موافقة السلطات الإيرانية. وقد أغلقت بريطانيا سفارة إيران في لندن وطردت طاقمها أمس الاربعاء.

وأوضح الوزير البريطاني أن "مبعث القلق الأكبر بالنسبة لنا في الأجل الطويل هو البرنامج النووي الإيراني وخطره على سلام الشرق الأوسط والعالم عموما، ولهذا السبب آمل أن نتفق اليوم على تكثيف عقوبات الاتحاد الأوروبي على إيران".

ويجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل بوقت لاحق اليوم للاتفاق على رد أوروبا على تقرير أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسابيع الاخيرة يشير إلى أن ايران تعمل على تصميم قنبلة ذرية.

ويدرس الوزراء الأوروبيون فرض عقوبات تتضمن تجميد أرصدة ومنع السفر تشمل 143 شركة إيرانية إضافية، و37 شخصية إيرانية، في حين ما زال هناك انقسام بشأن استهداف البنك المركزي الإيراني.

المصدر : وكالات