حملت سلطات النيجر العسكرية عناصر تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" المسؤولية عن هجوم بشمال البلاد, أسفر عن مقتل جندي وإصابة خمسة آخرين.

وذكرت وزارة الدفاع في النيجر أن اشتباكات متقطعة اندلعت بين قوات الجيش والمهاجمين المسلحين "بشكل جيد", مشيرة إلى أن هؤلاء المسلحين جاؤوا من دولة مجاورة, لم تسمّ.

يشار إلى أن شمال النيجر يشترك في الحدود مع كل من الجزائر وليبيا, بالإضافة إلى مالي من جهة الغرب.

وتحدثت وزارة الدفاع أيضا عن "خسائر كبيرة" في صفوف المسلحين, الذين سقط بعضهم في الأسر.

يذكر أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تبنى المسؤولية عن هجمات وعمليات اختطاف استهدفت بالأساس مواطنين غربيين في هذه المنطقة.

ويسود اعتقاد بأن الحركة الإسلامية في مالي تلقت مزيدا من الأسلحة المهربة من ليبيا بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي.

المصدر : الفرنسية