اختيار لوكاس باباديموس كان متوقعا (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مصدر من الحزب الاشتراكي الحاكم في اليونان اليوم الثلاثاء أن الزعماء السياسيين اختتموا المباحثات الخاصة باختيار النائب السابق لرئيس البنك المركزي الأوروبي لوكاس باباديموس رئيسا جديدا لحكومة ائتلافية لكنهم ما زالوا يبحثون التفاصيل النهائية لتلك الحكومة في بلد مهدد بالإفلاس وبالخروج من منطقة اليورو.

ويأتي هذا الإعلان عقب الاجتماع الطارئ لمجلس الوزراء اليوناني حيث طلب رئيس الوزراء جورج باباندريو من أعضاء حكومته إعداد استقالاتهم لتسريع عملية تشكيل حكومة جديدة يتوقع أن يعلن عنها بشكل نهائي في وقت لاحق اليوم. 

ومن المقرر أن تترك الحكومة الاشتراكية السلطة لإفساح المجال لتشكيل ائتلاف وحدة وطنية بموجب اتفاق أبرمه الحزب الحاكم وحزب المعارضة الرئيسي يوم الأحد الماضي، حيث ستتألف الحكومة من حزب باسوك الحاكم حاليا، وحزب الديمقراطية الجديدة المعارض، بالإضافة إلى عدد من التكنوقراط.

باباندريو يترأس اجتماعا طارئا لوزرائه طالبهم فيه بالاستقالة (الفرنسية)
ترحيب مشروط
وكان باباندريو قد أعلن أمس الاثنين موافقته على التنحي، على أن تشكل حكومة ائتلافية جديدة يكون من مهامها تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع الشركاء والمقرضين الأوروبيين.

ورحبت واشنطن أمس الاثنين بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحزبين الرئيسيين اليونانيين من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أنه سيترتب على الحكومة الجديدة "التحرك بأسرع ما يمكن للالتزام بتعهداتها المتعلقة بتطبيق خطة الإنقاذ" الأوروبية لليونان.

وتنتظر أوروبا الإعلان عن الحكومة الائتلافية الجديد التي سيقع على عاتقها التوقيع على اتفاق قرض جديد للبلاد وتنفيذ التزامات اليونان الدولية تجاه المقرضين وقيادتها إلى انتخابات مبكرة قد تجري في فبراير/ شباط المقبل.

يشار إلى أن باباندريو أعلن قبل أيام استعداده للتخلي عن إجراء الاستفتاء الذي كان قد دعا إليه حول خطة الإنقاذ الأوروبية لبلاده التي ترزح تحت وطأة الديون، بعد رفض وزراء بارزين، مما هدد بالإطاحة بالحكومة، في وقت ازداد فيه الحديث عن إمكان تشكيل حكومة ائتلاف وطني.

المصدر : وكالات