مظاهرة احتجاجية شهدتها لشبونة الشهر الماضي للتنديد بإجراءات التقشف (الفرنسية)

أصيبت حركة النقل العام في البرتغال بالشلل اليوم بسبب الإضراب الذي نظمته نقابات العمال وممثلو شركات النقل احتجاجا على خطط الحكومة التقشفية.

وتوقفت حركة السكك الحديدية ومترو العاصمة لشبونة تماما مما تسبب في اكتظاظ مروري حاد على الطرق المؤدية إلى العاصمة. كما أثر الإضراب على حركة السفر بالحافلات والعبارات عبر نهر تاجوس.

وجاء إضراب اليوم الثلاثاء احتجاجا على خفض رواتب العاملين في القطاع العام، بما في ذلك قطاع النقل العام، وقالت صحيفة "بابليكو" على موقعها الإلكتروني إنه جرت استعادة الخدمات تدريجيا.

وتنفذ حكومة رئيس الوزراء بيدرو باسوس كويلهو المحافظة إجراءات تقشفية طلبها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، اللذان منحا البرتغال حزمة إنقاذ مالي قيمتها 78 مليار يورو (110 مليارات دولار).

وتعتزم الحكومة خفض العجز في الموازنة من 9.8% من إجمالي الناتج المحلي عام 2010 إلى 4.5% عام 2012 وتقول نقابات العمال إن إجراءات الخفض الأخرى التي تعتزم الحكومة تنفيذها ستؤدي أيضا إلى فقد الوظائف في قطاع النقل العام.

ويوجد حاليا ممثلون من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي في لشبونة لتقييم مدى وفاء البرتغال بالتزاماتها فيما يتعلق بشروط حزمة الإنقاذ لكي تحصل على الشريحة الثالثة من القرض.

وقال باسوس كويلهو إن لشبونة تعتزم التفاوض حول شروط "أكثر مرونة" من جانب الدائنين ولم يعط مزيدا من التفاصيل.

وواجهت البرتغال العديد من الإضرابات حول إجراءات التقشف التي تبناها باسوس كويلهو وسلفه الاشتراكي جوزيه سوكراتس الذي استقال في أعقاب رفض البرلمان خفض النفقات في يونيو/ حزيران الماضي.

المصدر : وكالات