إريتريا متهمة بتزويد مقاتلي حركة الشباب بالسلاح (الفرنسية-أرشيف)

رفضت إريتريا شكوكا كينية حول إمكانية تسليح أسمرا حركة الشباب المجاهدين الصومالية مما ينذر بتنامي الخلاف الدبلوماسي بين البلدين.

وقال بيان لوزارة الخارجية الإريترية إن حكومة أسمرا تأسف للتصريحات الكينية التي تحدثت عن إمكانية تسرب شحنات من الأسلحة من إريتريا إلى حركة الشباب الصومالية.

وأضاف البيان أن التهديد الكيني "المستتر" باتخاذ إجراءات لم تحددها للتعامل مع المسألة أمر مؤسف, خاصة أنه يأتي قبل زيارة متوقعة لوزير الخارجية الإريتري إلى نيروبي.

وكان وزير الخارجية الكيني موسى ويتانغولا أعلن الجمعة أنه استدعى السفير الإريتري لدى نيروبي وأطلعه على مخاوف من إمكانية تدفق إمدادات من الأسلحة من بلده إلى حركة الشباب وفق معلومات استخباراتية.

وأضاف الوزير الكيني أن بلاده التي تحارب حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة لديها جملة من الخيارات –التي لم يحددها- للتعاطي مع موضوع إمدادات الأسلحة المفترضة.

يذكر أن كينيا نشرت قبل نحو ثلاثة أسابيع قوات داخل الأراضي الصومالية لقتال مسلحي حركة الشباب المجاهدين التي تقول إنهم قاموا بعمليات خطف وهجمات في المناطق الكينية المتاخمة للحدود مع الصومال.

كما هددت بشن غارات جوية على عدد من قواعد حركة الشباب في جنوب ووسط الصومال ردا على ما تقول إنه تسريب شحنات أسلحة من إريتريا إلى معسكر ببيدوا الصومالي، وهو ما تنفيه إريتريا بشكل قاطع.

المصدر : رويترز