مشاورات لحكومة ائتلاف باليونان
آخر تحديث: 2011/11/5 الساعة 17:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/5 الساعة 17:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/10 هـ

مشاورات لحكومة ائتلاف باليونان

باباندريو (يسار) يتشاور مع الرئيس بابولياس بشأن الحكومة الائتلافية المرتقبة (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو اليوم السبت أن مشاورات ستبدأ قريبا لتشكيل حكومة ائتلافية تخرج اليونان من أزمتها السياسية, وتجنبها الخروج من منطقة اليورو.

وكانت حكومة باباندريو -التي يقودها حزب باسوك الاشتراكي- قد نالت الليلة الماضية ثقة البرلمان بأغلبية 153 صوتا مقابل 145 بعد دعوات من المعارضة إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة للخروج من الأزمة الراهنة.

ولم يكن فوز باباندريو بهذا التصويت مضمونا، ذلك أن بعضا من نواب حزبه الاشتراكي هددوا بحجب الثقة عن رئيس الوزراء.

وقبل هذا كان باباندريو قد تراجع عن فكرة الاستفتاء على خطة الإنقاذ الأوروبية لليونان التي أثارت اضطرابا كبيرا في اسواق المال العالمية.

وهدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بوضوح بأن اليونان لن تحصل على الدفعة الجديدة من القروض إذا مضت إلى الاستفتاء على خطة الإنقاذ, بل إن ميركل لم تستبعد خيار خروج أثينا من منطقة اليورو.

حكومة إنقاذ
وكان باباندريو قد أبدى الليلة الماضية أمام البرلمان استعداده للتنازل عن منصبه حتى يمكن التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية أو حكومة وحدة وطنية.

وقالت محطة تلفزيونية يونانية عامة إن باباندريو كرر اليوم السبت خلال اجتماعه بالرئيس كارولوس بابولياس استعداه للاستقالة, وإنه طلب من بابولياس مساعدته في هذه المهمة.

وقال باباندريو في تصريحات قبيل التشاور مع بابولياس إن عدم التوصل إلى اتفاق على حكومة ائتلافية سيثير قلق الشركاء الأوروبيين بشأن عضوية اليونان في منطقة اليورو.

وقالت المحطة التلفزيونية العامة إن الرئيس تعهد بأن يعمل كل ما في وسعه للتوصل إلى توافق بشأن الحكومة الجديدة التي قد يساعد تشكيلها على إعادة الاستقرار إلى أسواق المال.

بيد أن رئيس الوزراء اليوناني يواجه صعوبات في تشكيل الحكومة الائتلافية في ظل تلكؤ قوى المعارضة الرئيسة وفي مقدمتها حزب الديمقراطية الجديدة في المشاركة فيها.

وترزح اليونان تحت ديون ضخمة قدرت قبل بضعة أشهر بما لا يقل عن 400 مليار دولار, ويعاني اقتصادها مصاعب جمة رغم الإجراءات التقشفية المتعاقبة التي اتخذتها الحكومة الحالية لتقليص الديون والعجز في الميزانية.  

المصدر : وكالات

التعليقات