كارلوس
آخر تحديث: 2011/11/5 الساعة 21:19 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/5 الساعة 21:19 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/9 هـ

كارلوس

صورة التقطت لكارلوس خلال مقابلة أجريت
معه  في سجنه بفرنسا عام 2004 (الأوروبية)

هو إيليش راميريز سانشيز المعروف عالميا باسم كارلوس، وهو فنزويلي يعتبر في نظر الغرب إرهابيا ويعتبر في نظر آخرين ثائرا لانتمائه إلى حركات ثورية من بينها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

اعتقل كارلوس عام 1994 في السودان ورُحّل فورا إلى فرنسا حيث حكم عليه بالسجن المؤبد لضلوعه في قتل شرطييْن.

ولد كارلوس الملقب بابن آوى في 12 أكتوبر/تشرين الأول 1949 في العاصمة الفنزويلية كراكاس لأب ماركسي التوجه يعمل محاميا.

انضم في 1964 إلى الشباب الشيوعي الفنزويلي, وفي 1966 انتقلت عائلته إلى لندن, ثم انتقل هو بعد ذلك بعامين إلى موسكو لدراسة الفيزياء والكيمياء.

وفي موسكو التقى كارلوس بجورج حبش ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي دعاه إلى المشاركة في تدريبات عسكرية في الأردن, وكلفه عام 1971 بمسؤوليات إضافية في الجبهة ليصبح كارلوس "ثوريا محترفا في خدمة حرب تحرير فلسطين" كما وصف نفسه حينذاك, قبل أن يستقيل من الجبهة عام 1967.

أفلت كارلوس سنوات من الاعتقال بعد اتهامه بارتكاب اعتداءات في لندن وباريس بينها قتل شرطييْن فرنسيين بين عامي 1973 و1975.

وكانت العملية التي احتجز خلالها مع خمسة من رفاقه أحد عشر من وزراء نفط منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) عام 1975 بالعاصمة النمساوية فيينا من أشهر العمليات التي نفذها.

ويشتبه في أن له صلة بقتل اثنين من رياضيين إسرائيليين احتجزوا عام 1972 في مدينة ميونخ الألمانية خلال الألعاب الأولمبية.

وقد نُسبت إلى كارلوس أيضا اعتداءات في فرنسا مطلع ثمانينيات القرن العشرين, وتوجه عام 1983 إلى دمشق ولحقت به هناك زوجته ماغدالينا كوب بعد قضائها بضع سنوات في السجن بفرنسا, وأنجبا هناك ابنة.

وكان انتقاله عام 1993 إلى السودان -حيث تزوج أردنية- منعرجا في حياته، فقد اعتقله في العام التالي جهاز مكافحة التجسس الفرنسي ونقله إلى فرنسا ليُحكم عليه عام 1997 بالسجن المؤبد بعد إدانته بالضلوع في قتل شرطييْن فرنسيين.

ومن سجنه بفرنسا, أصدر كارلوس كتابا أبدى فيه إعجابه بزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن, وفي هذا الكتاب أيضا أعلن كارلوس انتماءه إلى ما سماه الإسلام الثوري.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات