مسؤول أميركي: إيران أخطر من القاعدة
آخر تحديث: 2011/11/4 الساعة 23:05 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/4 الساعة 23:05 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/9 هـ

مسؤول أميركي: إيران أخطر من القاعدة

الأنشطة النووية الايرانية تثير مخاوف الغرب (الجزيرة) 

قال مسؤول عسكري أميركي اليوم إن إيران هي أكبر تهديد عسكري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ، فيما رفض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم البحث في فرضية توجيه ضربات وقائية ضد المنشآت النووية الإيرانية، في الأثناء يتوقع صدور تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يلمح إلى أن إيران تصنع سلاحا نوويا.

وأشار المسؤول الأميركي رفيع المستوى  -الذي اشترط عدم  الكشف عن اسمه- إلى أن "أكبر تهديد للولايات المتحدة ولمصالحنا ولأصدقائنا هو إيران متجاوزة تنظيم القاعدة".

وأضاف المسؤول -الذي كان يتحدث في منتدى بواشنطن- أنه رغم ذلك لا يعتقد أن إيران ترغب في إشعال صراع وأنه لا يعلم ما إذا كانت طهران قررت صنع سلاح نووي.

وفي باريس اعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن ثمة طريقا ما زال متوافرا بين خيار الحرب والعقوبات التي لم تسفر حتى الآن عن نتيجة كبيرة.

وقال ساركوزي -ردا على سؤال في ختام قمة مجموعة العشرين في كان- "ضربات وقائية تعني الذهاب مباشرة إلى الهدف. الأمور لا تجري على هذا النحو. ثمة الحوار، وعندما لا يعطي الحوار نتيجة، هناك العقوبات، وإذا لم تكف العقوبات ثمة أيضا العقوبات، والمجموعة الدولية لا تستطيع تسوية كل الأمور بالسلاح".

وأضاف الرئيس الفرنسي "إنها أفكار بالغة الخطورة، إنها ليست أمورا نتحدث في شأنها بهذه الطريقة بين رؤساء الدول".

وذكر ساركوزي أن "الشيء الوحيد الذي قلناه، هو أنه إذا تعرض  وجود إسرائيل للتهديد فلن تبقى فرنسا مكتوفة"، وأضاف "بين الضربة الوقائية وفاعلية العقوبات، ثمة مع ذلك طريق".

وخلص ساركوزي إلى أن "هذه الإرادة الاستحواذية لاقتناء المعدات النووية العسكرية تنتهك كل القواعد الدولية، وفرنسا تدين بقوة عدم احترام إيران للقواعد الدولية".

واستبعدت فرضية ضربة وقائية تشنها إسرائيل ضد إيران في الأيام الأخيرة، نتيجة تسريبات لوسائل الإعلام عن مناقشات أدت إلى انقسام بين أعضاء الحكومة الإسرائيلية.

وحثت الصين إيران اليوم على التحلي بالمرونة تجاه برنامجها النووي المثير للجدل، وحذرت من أن استخدام القوة لحل القضايا هو آخر ما تحتاج إليه منطقة الشرق الأوسط في هذا الوقت.

تعتقد الدول الغربية أن إيران تحاول سرا تصنيع أسلحة نووية (الجزيرة-أرشيف)
تقرير الوكالة
في غضون ذلك قال دبلوماسيون غربيون اليوم إن تقريرا للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الإيراني من المتوقع أن يتضمن دليلا بشأن أبحاث وأنشطة أخرى لن يكون لها معنى إلا إذا كانت متصلة بتصنيع أسلحة.

وقال الدبلوماسيون إن الوثيقة المنتظرة ستزيد من الشكوك في أن طهران تسعى لامتلاك القدرة على صنع قنابل نووية، لكنه لن يقول ذلك صراحة.

وقال مسؤول غربي "هناك أجزاء منه من الواضح أنها لا تصلح إلا أن تكون مخصصة لأغراض نووية سرية".

ومن شأن أي دليل يشير إلى أنشطة تتعلق بأسلحة نووية أن تقوي الدعوات لفرض المزيد من العقوبات على إيران.

وذكر دبلوماسيون وخبراء أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستقدم من خلال ملحق فني لتقريرها ربع السنوي القادم بشأن إيران الكثير من التفاصيل الجديدة وتضيف إلى أسباب القلق التي ذكرتها باختصار سابقا.

وقال نائب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أولي هينونين لوكالة (رويترز) "أنشطة إيران مع المتفجرات الشديدة وتجارب فيزياء النيوترونات على سبيل المثال تثير القلق، إنها قائمة، والسؤال الآن هو ما الغرض من هذه الأنشطة".

وقال مارك فيتزباتريك من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الأرجح لديها المزيد من المعلومات بشأن التجارب الإيرانية التي تستخدم ديوتريد اليورانيوم.

وقال فيتزباتريك "إنه مؤشر قوي جدا على العمل على الأسلحة النووية".

ويعتقد كثير من الخبراء أن إيران ما زالت تحتاج إلى عدة سنوات لصنع ترسانة نووية وأنه لم يتضح إذا ما كانت ستقرر في النهاية السعي لصنع هذا النوع من الأسلحة.

وتعتقد القوى الغربية أن إيران تحاول سرا صنع أسلحة نووية، لكن طهران تنفي ذلك وتقول إنها تقوم بتخصيب اليورانيوم فقط من أجل المفاعلات الخاصة بتوليد الكهرباء.

المصدر : وكالات

التعليقات