منشأة نووية في أصفهان (الفرنسية)

قالت صحيفة تايمز البريطانية إن الانفجار الذي هز مدينة أصفهان يوم الاثنين وقع في منشأة نووية، وهو الثاني من نوعه خلال شهر، وقالت إن هذا يثير التكهنات بأن الجيش الإيراني والمواقع النووية تعرضت للهجوم.

وأشارت إلى أنها اطلعت على صور للأقمار الصناعية تؤكد أن الانفجار الذي سمع دويه في أصفهان استهدف منشأة لتخصيب اليورانيوم هناك، رغم النفي الإيراني.

وتابعت أن الصور أظهرت الدخان المتصاعد ودمارا، وهو ما يدحض المزاعم الإيرانية التي نفت وقوع أي انفجار، حسب تعبير تايمز.

وأكد سكان أصفهان أن انفجارا وقع الساعة 2:40 بعد الظهر، وأنهم شاهدوا غيمة من الدخان فوق منشأة نووية على أطراف المدينة.

وقال مصدر في المخابرات العسكرية الإيرانية إن "ذلك سبب دمارا للمنشآت في أصفهان، وخاصة بما يختص بتخزين المواد الخام".

ولم يؤكد أو ينف الضلوع الإسرائيلي في هذا الانفجار، ولكنه قال إن ثمة "أطرافا مختلفة تتطلع إلى تخريب ووقف برنامج الأسلحة النووي الإيراني".

ويأتي هذا الانفجار في ثالث أكبر مدينة إيرانية في الوقت الذي أظهرت فيه صور للأقمار الصناعية الدمار الذي خلفه انفجار آخر في منشأة عسكرية خارج طهران قبل أسبوعين، وأسفر حينها عن مقتل نحو 30 من الحرس الثوري الإيراني، بمن فيهم رئيس برنامج الصواريخ الدفاعية حسن مقدم.

وكانت إيران زعمت بأن انفجار طهران وقع خلال عملية اختبار لنظام أسلحة جديد صمم لضرب إسرائيل، غير أن العديد من المسؤولين الإسرائيليين أكدوا أن الانفجار كان مقصودا وأنه جزء من جهود ترمي إلى استهداف برنامج الأسلحة النووية في إيران.

ميريدور:
هناك دول تفرض عقوبات اقتصادية، وهناك دول تعمل بطرق مختلفة في التعاطي مع التهديد النووي الإيراني
رد إسرائيلي
وقال مسؤولون في المخابرات الإسرائيلية للصحيفة إن الانفجار "بلا شك" ضرب منشأة نووية في أصفهان، ولم يكن مجرد "حادث".

ولفت دان ميريدور مسؤول وزير المخابرات الإسرائيلية إلى أن "هناك دولا تفرض عقوبات اقتصادية، وهناك دولا تعمل بطرق مختلفة في التعاطي مع التهديد النووي الإيراني".

وأكد المدير السابق للأمن القومي الإسرائيلي غيورا إيلاند في تصريحات إعلامية أن انفجار أصفهان لم يكن حادثا.

وتحدث مسؤول سابق في المخابرات الإسرائيلية عن انفجارين آخرين "نجحا في تحييد" قواعد إيرانية ذات صلة بالنظام الصاروخي شهاب 3 الذي يمكن تطويعه لحمل رؤوس نووية.

المصدر : تايمز