المحتجون رفعوا شعار "احتلوا أوكلاند" (الفرنسية)

خرج مئات المحتجين إلى الشوارع في وسط مدينة أوكلاند الأميركية الأربعاء، في بداية ما وصفوه بأنه إضراب عام، احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية وقسوة الشرطة في المدينة.

لكن رغم دعوات المنظمين للاحتجاجات التي ترفع شعار "احتلوا أوكلاند" لإغلاق المدينة الواقعة في شمال ولاية كاليفورنيا، استمرت الحركة التجارية في معظمها، حيث فتحت معظم الشركات والمتاجر أبوابها وتوجه الموظفون إلى أعمالهم.

وقال منظمو الاحتجاجات إنهم أغلقوا ميناء أوكلاند بالفعل، وهو من أكبر موانئ الحاويات في الولايات المتحدة، لكن متحدثا باسم الميناء قال إن الميناء مفتوح.

وقال المتحدث باسم الميناء إيزاك كوسريد في بيان إن المرافئ البحرية في الميناء تعمل رغم عدم وضوح الموقف.

وقالت ربيكا لوينج -أثناء توجهها إلى عملها في شركة لبيع معدات الإضاءة- إنها لا تشعر بأن الإضراب ضروري، لكنها أشارت إلى أنها تساند الفكرة الرئيسية للمحتجين.

ويرتبط المحتجون في أوكلاند بعلاقات فضفاضة مع حركة "احتلوا وول ستريت" التي امتدت إلى أنحاء الولايات المتحدة، وغص بهم الأربعاء تقاطع الشارعين الرابع عشر وبرودواي في وسط المدينة الذي وقعت فيه مصادمات الأسبوع الماضي بينهم وبين الشرطة.

وأصيب في تلك المصادمات الجندي السابق في مشاة البحرية سكوت أولسن بجرح في رأسه، في واقعة أدت إلى تصاعد الاحتجاجات. ويقول المسؤولون عن تنظيم الاحتجاج إن أولسن أصابته عبوة غاز مدمع أطلقتها الشرطة، وفتح هوارد جوردان القائم بأعمال رئيس شرطة أوكلاند تحقيقا في الحادثة، لكنه لم يتحدث عن الكيفية التي أصيب بها أولسن.

وقالت الزعيمة الراديكالية التي اشتهرت في الستينيات والسبعينيات أنجيلا ديفيس للمحتجين المحتشدين "نقف للدفاع عن سكوت أولسن وإحياء ذكرى أوسكار غرانت".

وقتل غرانت (22 عاما) رميا بالرصاص على رصيف للقطارات في أوكلاند صباح أول أيام عام 2009. وقال الشرطي الذي أطلق عليه النار إنه سحب مسدسه على سبيل الخطأ، بدلا من سلاح يصيب من يطلق عليه بصدمة كهربائية مؤقتة، وذلك خلال اشتباك بالأيدي.

وتهدف الدعوة إلى الإضراب لتعطيل حركة التجارة، مع التركيز بصفة خاصة على البنوك ورموز أخرى للشركات الأميركية الكبرى.

المصدر : وكالات