جون كي مع أفراد عائلته يلوح لأنصاره عقب فوز حزبه في انتخابات 2008 (الفرنسية)

فاز الحزب الوطني الحاكم بالانتخابات العامة في نيوزيلندا، وتعهد زعيمه رئيس الوزراء النيوزيلندي جون كي بخدمة مصالح كل النيوزيلنديين، بينما اعترف زعيم حزب العمال المعارض فيل جوف بهزيمته في الانتخابات العامة التي جرت اليوم السبت.

 

وحصل الحزب الوطني -الذي يحكم البلاد منذ 2008- على 48% من الأصوات وضمن 60 مقعداً في البرلمان المؤلف من 121 مقعداً، في حين حصل حزب العمال على 27% من الأصوات بواقع 34 مقعداً.

 

وتتوزع المقاعد الباقية على حزب الخضر (13 مقعداً) ونيوزيلندا أولاً (8 مقاعد) والحزب المحافظ وأحزاب ماوري وأي سي تي ومانا والمستقبل الموحد (مقعد واحد لكل منها).

 

وأعلن جون كي في خطاب الانتصار أنه سيستمر في قيادة حكومة تخدم مصالح كل نيوزيلندا كما فعل في السنوات الثلاث الأخيرة، وأضاف "لقد حصلنا على الأصوات وإنني أثق في أنه يمكننا تنفيذ برنامجنا".

 

وعلى الرغم من عدم حصوله على أغلبية مطلقة في البرلمان، قال جون كي (52 عاما) لأنصاره إنه أجرى بالفعل محادثات مع الشركاء المحتملين في الائتلاف وإنه يثق في قدرته على تشكيل حكومة قوية ومستقرة في الأعوام الثلاثة المقبلة.

 

وأضاف عقب ظهور النتائج "سوف تركز الحكومة على بناء اقتصاد أكثر تنافسية مع ديون أقل ومزيد من فرص العمل وارتفاع لمستويات الدخل".

 

وكانت قد بدأت صباح اليوم السبت عملية فرز الأصوات عقب توجه الناخبين بأعداد كبيرة للإدلاء بأصواتهم، حيث تدفق ثلاثة ملايين ناخب إلى صناديق الاقتراع بدءا من التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (الثانية من مساء الجمعة بتوقيت غرينتش) بعد حملة انتخابية استمرت شهرا وانتهت أمس الجمعة.

 

وكان أحدث استطلاعات الرأي الذي نشر آخر أيام الحملة الانتخابية قد رجح فوز الوطني المحافظ بولاية جديدة من ثلاث سنوات بفارق مريح عن العمال المعارض.

المصدر : وكالات