الطبيبة سرفانتس (وسط) بعد الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة (الفرنسية)

طالب الادعاء العام الفلبيني القضاء بسجن الرئيسة السابقة غلوريا أرويو تمهيدا لمحاكمتها بتهمة تزوير الانتخابات بعد إعلان أطبائها أن حالتها الصحية تسمح لها بمغادرة المستشفى.
 
فقد أعلنت المدعية العامة في الفلبين ماريانا خوانا باليسا أن طبيبة من بين الطاقم المؤلف من ثلاثة أطباء يشرفون على علاج رئيسة البلاد السابقة أرويو شهدت أمام المحكمة بأن حالة الأخيرة الصحية تسمح لها بمغادرة المستشفى.
 
وأضافت باليسا أن هذه الشهادة تعطي النيابة العامة المستند القانوني للطلب من المحكمة اعتقال أرويو في مركز للشرطة قريب من المستشفى التي تعالج فيه بالعاصمة مانيلا.
 
وأوضحت المدعية أن الطببية جولييت سرفانتس -المختصة بآلام العمود الفقري- شهدت اليوم أمام المحكمة بأن مريضتها الرئيسة السابقة ليست في حالة تستدعي بقاءها في المستشفى رغم وجود آلام في الظهر.
 
الشرطة الفلبينية أمام المستشفى الذي تعالج فيه أرويو (الفرنسية)
وتعكس تصريحات المدعية العامة مخاوف من احتمال التهرب من التحقيقات الجارية حول تورطها بتزوير الانتخابات العامة التي جرت عام 2007، بيد أن أرويو نفت صحة هذه الاتهامات وأكدت حاجتها الماسة لمغادرة البلاد للعلاج من آلام في العمود الفقري.


 
الدفاع
من جهته أكد فريق الدفاع عزمه التقدم من المحكمة بطلب لتبديل قرار التوقيف إلى وضع موكلته قيد الإقامة الإجبارية، مما يعني ضمنا منعها من مغادرة البلاد إلى حين مثولها أمام المحكمة على خلفية التهم المنسوبة إليها.
 
في الأثناء أكدت مصادر إعلامية أن أوريو ستبقى في المستشفى الخاص الموجودة فيها حاليا بينما ستقوم السلطات المختصة بتقويم وضع مركز الاعتقال المقترح، حيث أكد مسؤول في المحكمة أن قرارا نهائيا في هذه القضية لن يصدر قبل منتصف الشهر المقبل.
 
وأوضح المصدر نفسه أن المحكمة تلقت من طرفي النزاع -الحكومة والدفاع- تسع طلبات يتضمن أحدها تعليق الإجراءات وإسقاط مذكرة الاعتقال الصادرة بحق أرويو.
 
وكانت السلطات الفلبينية قد اعتقلت الأسبوع الماضي الرئيسة أرويو بينما كانت في المطار استعدادا للمغادرة إلى سنغافورة، في حين تعهد الرئيس الحالي بينغنو أوكينو بملاحقتها على ذمة قضايا فساد أخرى قال إنها ارتكبتها أثناء وجودها في سدة الحكم في الفترة بين 2001 و2010.

المصدر : وكالات