مانويل نورييغا قضى 22 عاما في سجون أجنبية (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس بنما ريكاردو مارتينيللي إن من سماه بالدكتاتور السابق مانويل نورييغا سيدخل السجن مباشرة عندما يصل إلى البلاد. جاء ذلك بعد أن أعطت محكمة فرنسية أمس الأربعاء الضوء الأخضر لتسليمه بعد 22 عاما قضاها في السجون الأميركية والفرنسية.  

وأضاف مارتينيللي أنه سيتم اقتياد نورييغا إلى سجن الريناسر قرب قناة بنما. وقال "لقد دفع كلفة معظم تصرفاته، رغم أن هناك الكثيرين هنا لا يرغبون في الصفح عنه".

ووصف الرئيس البنمي الجنرال السابق بأنه رجل مسن عانى من الكثير من السكتات الدماغية وأنه لا يكاد يستطيع المشي.

وردت محكمة الاستئناف الفرنسية بذلك على طلب ثان تقدمت به السلطات في بنما بخصوص تسليمها نورييغا (77 عاما)، الذي قاد بلاده بقبضة من حديد بين 1983 و 1989.

ولكن المحكمة الفرنسية عليها أن تنتظر موافقة الولايات المتحدة باعتبارها الدولة التي سلمت نورييغا إلى فرنسا العام الماضي.

وتقدمت بنما -الواقعة في أميركا الوسطى- بطلبين لتسليم نورييغا على خلفية قتله خصمين سياسيين في ثمانينيات القرن الماضي. وحوكم وأدين غيابيا بارتكاب جريمتي القتل وحكم عليه بالسجن عشرين عاما.

يذكر أن نورييغا -الذي لا يعارض مسألة تسليمه- أُطيح به من سدة الحكم عندما غزت قوات أميركية بلاده في ديسمبر/كانون الأول 1989.

وكان نورييغا عنصرا رئيسيا مفيدا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي)، لكنه اختلف مع واشنطن بعد أن حوَّل بلاده ذات الموقع الإستراتيجي الهام إلى مركز لتجارة المخدرات.

وقد حكمت محكمة في باريس في يوليو/تموز من العام الماضي على الرئيس البنمي السابق بالسجن لمدة سبع سنوات لتبييضه أموالا تقدر بنحو 2.3 مليون يورو (أي ما يعادل حينها 2.8 مليون دولار) عبر بنوك فرنسية ولصالح اتحاد (كارتل) المخدرات في مدلين بكولومبيا.

المصدر : وكالات