المتظاهرون أمام سفارة مصر ببرلين (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-برلين

عبّر العشرات من النشطاء المصريين والألمان، في مظاهرة نظموها مساء أمس الثلاثاء أمام سفارة مصر ببرلين، عن تضامنهم مع الاحتجاجات الدائرة في ميدان التحرير بالقاهرة وطالبوا المجلس العسكري المصري الحاكم بتسليم السلطة فورا للمدنيين.

ورفع المشاركون في المظاهرة، إلى جانب الأعلام المصرية، لافتات تطالب بإيقاف ما وصفوه بسفك دماء الأبرياء في ميدان التحرير، وأخرى ترفض إحالة المدنيين إلى المحاكم العسكرية.

كما ردد المتظاهرون هتافات وجهت معظمها إلى رئيس المجلس العسكري الأعلى المشير محمد حسين طنطاوي، وكان منها "يا سفير قل اللي هناك، من برلين أسقطناك" و"الشعب يطالب بإسقاط المشير" و"يسقط يسقط حكم العسكر، الشعب المصري خط أحمر".

وحالت الشرطة الألمانية دون اقتراب المتظاهرين من السفارة أو تسليم المسؤولين فيها رسالة تتضمن مطالبهم إلى المجلس العسكري الأعلى.

وقال منسق تجمع الأئمة الأوروبيين وموفد الأزهر في برلين الشيخ خضر معطي "إن المصريين داخل وخارج بلادهم أصبحوا متيقظين لمحاولات العسكر ومؤامرات فلول النظام السابق الهادفة للحيلولة دون تحقيق أهداف ثورة 25 يناير/ كانون الثاني، وفي مقدمتها إجراء الانتخابات وتسليم الحكم على وجه السرعة لحكومة ورئيس مدنييْن".

وحذر معطي مما سماه خداع العسكر للمصريين "على غرار ما جرى في 1954 عندما وعد الجيش بنقل السلطة للمدنيين، وظل بعد ذلك في الحكم لأكثر من ستين عاما". وقال إن إنهاء الحكم العسكري بعد استمراره لعقود، والتحول إلى نظام ديمقراطي مدني، بات مطلبا ملحا لكافة فئات الشعب المصري.

وفي نفس السياق ندد متحدثون آخرون بقتل الشرطة للمتظاهرين المدنيين بميدان التحرير خلال الأيام الماضية، وحملوا المجلس العسكري مسؤولية الأوضاع الراهنة التي وصلت إليها مصر، وأشاروا إلى اتهام منظمة العفو الدولية للمجلس باتباع سياسات قمعية فاقت أحيانا ما جرى خلال عهد الرئيس المخلوع  محمد حسني مبارك.

كما شدد المتحدثون على تمسك المصريين المقيمين خارج بلادهم بحقهم في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة.

المصدر : الجزيرة