مندوب إيران لدى "الذرية" علي أصغر سلطانية قبل اجتماع لمجلس حكام الوكالة (الفرنسية)

قال رئيس برلمان إيران علي لاريجاني إن مجلس النواب الإيراني سيعيد النظر في علاقاته مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد تقرير لها أبدى "قلقا متزايدا" من برنامج بلاده النووي، في وقت تحدث فيه وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك عن خيارات مفتوحة في التعاطي مع الملف.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أمس عن لاريجاني قوله "كلفت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بإعادة النظر في طريقة تعاون إيران مع الوكالة".

ورهن وزير الخارجية علي أكبر صالحي -حسب ما نقلت عنه الوكالة نفسها- تعاون إيران مع الوكالة بتبني الأخيرة "مقاربة متوازنة" بشأن ملف بلاده النووي، وهو ملف تؤكد طهران أنه سلمي وتقول دول غربية إنه غطاء لتطوير قنبلة ذرية.

لكن صالحي هوّن من حديث -بات يدور بقوة بعد صدور تقرير الوكالة الأحدث قبل أسبوعين- يفيد بأن إيران قد تنسحب من الوكالة أو معاهدة حظر الانتشار النووي، قائلا إن الرد "سيتم بالتروي والوعي".

وتسمح إيران بعمليات تفتيش محدودة ومتكررة لمنشآتها النووية المعلنة، لكنها لا تلتزم ببروتوكول إضافي يسمح بعمليات تفتيش مفاجئة للمواقع غير المعلن أنها نووية.

ووصفت إيران بالمسيس التقرير الذي تحدث عن "معلومات ضد مصداقية" تفيد بنشاطات إيرانية لتصنيع قنبلة ذرية.

وكان التقرير الأساس الذي استندت إليه دول غربية الجمعة في تمرير مشروع قرار في مجلس حكام الوكالة أيدته روسيا والصين، وطلب من إيران توضيح المسائل الغامضة في برنامجها.

وقال مندوب إيران لدى الوكالة علي أصغر سلطانية إن بلاده وجهت دعوة لمسؤولي الوكالة لبحث المسائل المشار إليها في التقرير.

لكن التقرير لم يوصِ بتحويل الملف إلى مجلس الأمن، ولم يحدد لإيران مهلة لتوضيح "المسائل الغامضة".

ويتوقع أن يرفع يوكيا آمانو مدير الوكالة تقريره القادم عن إيران إلى مجلس حكام الوكالة في مارس/آذار القادم.

وتتحدث الولايات المتحدة وإسرائيل عن خيارات مفتوحة في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني الذي كان سببا في أربع حزم من العقوبات فرضها مجلس الأمن على إيران.

وتوقع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في لقاء مع "سي إن إن" بث أمس أن يصبح مستحيلا خلال أقل من سنة وقف هذا البرنامج، لكن دون أن يقول متى يتوقع حصول إيران على القنبلة.

وقال باراك إن صبر إسرائيل قد نفد، وإنها تحتفظ بكل الخيارات في التعامل مع الملف.

ولم يشأ باراك الرد عندما سئل عن تكهنات متزايدة بضربة إسرائيلية ضد إيران قائلا "لا أعتقد أن هذا الموضوع يصلح مادة لنقاش عام".

المصدر : وكالات