بريطانيا تفصل اليوم بشأن أسانج
آخر تحديث: 2011/11/2 الساعة 06:52 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/2 الساعة 06:52 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/7 هـ

بريطانيا تفصل اليوم بشأن أسانج

أسانج لدى مغادرته المحكمة العليا بلندن في يوليو/تموز الماضي (رويترز-أرشيف)

يواجه مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج اليوم الأربعاء صدور حكم المحكمة العليا في لندن حول ما إذا كان سيسلم إلى السويد حيث يواجه اتهامات بالاغتصاب.

ويخوض الأسترالي البالغ الأربعين -الذي أثار موقعه بعد كشفه الكثير من البرقيات غضب الحكومات حول العالم- معركة قضائية شرسة منذ ألقي القبض عليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد صدور أمر قضائي أوروبي بذلك.

ومن المقرر أن تعلن المحكمة العليا في لندن اليوم قرارها حول ما إذا كانت ستثبت حكما أصدرته محكمة دانى في فبراير/شباط الماضي بتسليم أسانج للسلطات السويدية لمواجهة تحقيقات تتعلق باتهامات وجهتها امرأتان له بالاعتداء جنسيا عليهما.

وفي بريطانيا عاش أسانج خارج السجن بكفالة في ظل إجراءات مشددة كشرط لعدم احتجازه، وقد استضافه صاحب قصر مؤيد له في شرق إنجلترا، غير أنه تعين عليه أن يضع حزاما حول كاحله يحدد تحركاته مع التزامه البقاء داخل مقره في ساعات الليل.

ويأتي القرار الذي طال انتظاره والذي أرجئ منذ استمعت المحكمة العليا إلى استئناف أسانج في يوليو/تموز الماضي، دون أن يحسم المعركة القضائية وإن كان من المتعذر وليس المستحيل أن يستأنف أي من الجانبين قرار المحكمة العليا.

وحسب الحكم يمكن لأسانج أو للسلطات السويدية نظريا رفع المسألة أمام المحكمة العليا في لندن وهي المرجعية القضائية الأخيرة في البلاد.

استئناف
وقالت متحدثة باسم الهيئة القضائية في إنجلترا وويلز لوكالة الصحافة الفرنسية "باستيفاء بعض المعايير يمكن استخراج تصريح للاستئناف أمام المحكمة العليا".

غير أن الحصول على تصريح للاستئناف أمام تلك المحكمة لا تمنحه سوى محكمة أعلى أو المحكمة العليا إذا رأت أي منهما أن الأمر يمس مصلحة عامة للجمهور.

أسانج يعيش في بريطانيا خارج السجن بكفالة في ظل إجراءات مشددة كشرط لعدم احتجازه (الأوروبية-أرشيف)
وينفي أسانج الاتهامات ويقول إنها بدافع سياسي. ولم يتوافر أي من فريقه القانوني، الذي يرأسه المحامي البارز لحقوق الإنسان غاريث بيرس، للتعليق قبل صدور الحكم.

وكان نجم أسانج قد صعد العام الماضي حين نشر موقعه موقع ويكيليكس عشرات الآلاف من البرقيات الدبلوماسية السرية يفترض أن جنديا أميركيا تمكن من الحصول عليها، علما بأنه مسجون الآن في الولايات المتحدة.

وأثار هذا التحرك غضب الحكومة الأميركية إذ إن الكثير من البرقيات المنشورة تتعلق بحربي العراق وأفغانستان، بينما تضم برقيات أخرى تقديرات صريحة ومحرجة أحيانا تتعلق بزعماء دوليين أدلى بها دبلوماسيون أميركيون.

غير أن أسانج ساءت سمعته أيضا بسبب ادعاءات فحواها أنه اعتدى جنسيا على امرأتين سويديتين في أغطسس/آب 2010.

وفي آخر جلسة استماع في يوليو/تموز الماضي رفض المحامون الممثلون للادعاء السويدي المزاعم بأن الاتهامات الجنسية ضد أسانج ليست من اختصاص القانون الإنجليزي، وهي الادعاءات التي أطلقتها السويديتان.

واتهم المحامون السويديون فريق الدفاع عن أسانج بمحاولة "إعادة عقارب القانون الإنجليزي إلى الوراء إلى القرن التاسع عشر".

كما دفع محامو أسانج بأن الأمر الأوروبي بالقبض على موكلهم الذي يلاحق على أساسه في إنجلترا غير جائز، لأن أسانج مطلوب فقط للتحقيق معه دون أن توجه السلطات السويدية إليه اتهامات رسمية.

المصدر : وكالات