كلينتون إلى ميانمار الشهر المقبل
آخر تحديث: 2011/11/18 الساعة 14:46 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/18 الساعة 14:46 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/23 هـ

كلينتون إلى ميانمار الشهر المقبل

أوباما بحث مع سو تشي (يمين) خلال محادثة هاتفية مسيرة الانفتاح التي بدأها المجلس العسكري(الأوروبية)

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم أن وزيرة خارجية بلاده هيلاري كلينتون ستتوجه إلى ميانمار الشهر المقبل في أول زيارة  لوزير خارجية أميركي إلى هذا البلد منذ نصف قرن، موضحا أنه يلمس "مؤشرات تقدم هناك".

وقال أوباما إنه اتخذ هذا القرار بعدما أجرى اتصالا هاتفيا أمس الخميس من على متن طائرته الرئاسية مع زعيمة المعارضة والحائزة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو تشي وبحث معها مسيرة الانفتاح التي بدأها المجلس العسكري السابق في ميانمار.

وقال أوباما للصحفيين على هامش زيارة يقوم بها إلى جزيرة بالي الإندونيسية حيث سيشارك في قمة للآسيان "الليلة الماضية تحدثت مع أونغ سان سو تشي وحصلت على تأكيد بأنها تدعم التزاما أميركيا من أجل دفع العملية قدما".

مؤشرات تقدم
وتابع "بعد سنوات قاتمة، نشهد في الأسابيع الأخيرة مؤشرات تقدم" في الإصلاحات الجارية في ميانمار، مشيرا إلى أن "إجراءات هامة" اتخذها الرئيس ثين سين الذي سيلتقيه أوباما السبت في إطار قمة شرق آسيا التي تنضم إليها الولايات المتحدة هذه السنة لأول مرة رسميا.

لكن أوباما حذر من أنه "ما زال ينبغي بالطبع القيام بالكثير. نبقى قلقين بشأن النظام السياسي المغلق في ميانمار ومعاملة الأقليات واحتجاز معتقلين سياسيين والعلاقات مع كوريا الشمالية".

وتابع "لكننا نريد اغتنام ما قد يكون فرصة تاريخية لإحراز تقدم من خلال التأكيد بوضوح على أنه إذا استمرت ميانمار على طريق الديمقراطية فسيكون في وسعها إقامة علاقة جديدة مع الولايات المتحدة".

 هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية(الجزيرة-أرشيف)
الزيارة
وقال أوباما إن زيارة كلينتون ستهدف إلى "تقصي إمكانية أن تقوم الولايات المتحدة بمساندة عملية انتقالية إيجابية هناك" بينما لا تزال واشنطن تفرض عقوبات على النظام في ميانمار.
 
وأضاف "هذه الإمكانية تتوقف على قيام حكومة ميانمار بالمزيد من الخطوات العملية"، محذرا من أنه "إذا فشلت ميانمار في التقدم على طريق الإصلاح، فستظل تخضع لعقوبات وعزلة".

ومن المفترض أن تشكل زيارة كلينتون تكريسا لعودة ميانمار إلى الساحة الدبلوماسية الدولية، التي أقصيت منها منذ التسعينيات بسبب الانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان التي ترتكب فيها ولا سيما الإقامة الجبرية المفروضة على سو تشي.

غير أن النظام هناك باشر منذ عام عملية انفتاح تضمنت إطلاق سو تشي والإفراج عن 200 معارض آخر وتنظيم انتخابات كانت الأولى منذ 20 عاما وتشكيل حكومة "مدنية" رغم أن الجيش لا زال يسيطر عليها.

وبموازاة هذا الإعلان الأميركي، أيدت غالبية مندوبي الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية إعادة تسجيل الحزب رسميا بعد عام ونصف العام على حله، حسبما أعلن المتحدث باسم الحزب في رانغون كيي تو.

وقال كيي تو إن هذا القرار بات مؤكدا بعد موافقة وفود جميع الولايات والمناطق في البلاد.

وكان حزب زعيمة المعارضة الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية فاز في الانتخابات عام 1990 لكنه منع من ممارسة السلطة.

وتم حل الحزب في مايو/أيار 2010 بعد إعلانه مقاطعة انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني من السنة نفسها.

المصدر : وكالات