الذرية تتبنى قرارا ضد إيران
آخر تحديث: 2011/11/18 الساعة 23:29 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/18 الساعة 23:29 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/23 هـ

الذرية تتبنى قرارا ضد إيران

مندوب إيران اعتبر تقرير الوكالة الذرية غير قانوني ومنحازاً وغير مبرر ومسيّساً (الفرنسية)

عبّر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن "قلق متزايد" إزاء البرنامج النووي الإيراني، في قرار كانت لهجته أقل مما تريده العواصم الغربية التي رعته، لكنه حظي بدعم روسي صيني، وجاء بعد تقرير اتهم طهران صراحة بالسعي لتصنيع قنبلة ذرية، واعتبرته طهران ملفقا.

وبالاستناد إلى تقرير لمدير الوكالة يوكيو آمانو صدر قبل 11 يوما، كتب معدّو القرار "إنه لم يعد ممكنا تصديق الادعاء بأن الأنشطة النووية الإيرانية هي فقط للأغراض السلمية".

ودعا القرار إيران إلى إنهاء ثلاث سنوات من "العراقيل" التي تواجه بها محاولات الوكالة للتأكد من طبيعة برنامجها، وإلى احترام قراراتٍ بوقف تخصيب اليورانيوم أصدرها مجلس الأمن الذي فرض أربعة حزم عقوبات على هذا البلد لتمسكه بتخصيب هذه المادة.

روسيا والصين
وصوت المجلس بأغلبية 32 بلدا على مشروع القرار الذي رعته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وكان لافتا دعم الصين وروسيا له، لكن ليس قبل تخفيفه.

ويعطي القرار طهران مهلة حتى مارس/آذار المقبل لتقديم رد، لكن لم يحمل أي إشارة إلى عمل عسكري محتمل.

ولم يعترض على مشروع القرار إلا كوبا والإكوادور، وامتنعت إندونيسيا عن التصويت.

وفي افتتاح الجلسة كرر آمانو قلقه من "المعلومات التي أشارت إلى أن إيران قامت بنشاطات لتطوير قنبلة ذرية".

وقبل ساعات من التصويت قالت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في بيان إن لإيران خبراتٍ كافية لصنع أسلحة ذرية، واتهمتها بانتهاك معاهدة حظر الانتشار النووي.

آمانو لن يرسل كبير مفتشيه لإيران إلا إذا تأكد من أنه سيُمنَح أجوبة جوهرية (الفرنسية)
تقرير مسيس
واتهم مندوب إيران لدى الوكالة علي أصغر سلطانية مديرها آمانو بإصدار "تقرير غير قانوني ومنحاز وغير مبرر ومسيّس"، يستند حسبه إلى معلومات قدمتها استخبارات حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وحمله مسؤولية "تسريبات" تعرض حسبه للخطر حياة علماء إيران وعائلاتهم.

كما قال إن آمانو أصدر تقريره دون إعطاء إيران مهلة للرد على القضايا التي تضمنها.

ورحب البيت الأبيض بالقرار، وقال إنه يثبت أن "ادعاءات إيران جوفاء" ويزيد الضغوط عليها.

ويعتزم آمانو إرسال كبير مفتشيه إلى إيران لكنه قال أمس إنه سيفعل ذلك فقط إذا تأكد من أنه سيُمنَح أجوبة جوهرية. 

وكشف أحدث تقرير لآمانو عن خلافات عميقة داخل مجموعة "5+1" المكلفة بالتعامل مع المسألة الإيرانية، إذ سارعت واشنطن وباريس ولندن إلى الاستشهاد به لتشديد الضغوط على إيران، في حين تبنت بكين وموسكو موقفا أقل تشددا في تفسيره.

ترقب إسرائيلي
وتحدثت مصادر إعلامية عن مخاوف غربية جدية من أن يجعل عجزُ القوى الكبرى عن إقناع إيران بدخول مفاوضات جدية إسرائيلَ تشعر بأنها معرضة للخطر، وبالتالي تشن هجوما استباقيا ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وقال وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي موشيه يعلون الخميس إن عجز المجتمع الدولي عن منع إيران من الحصول على قدرة نووية عسكرية، سيعطي إسرائيل الدافع والمبرر للقيام بالعملية منفردة.

وقال إن نجاح إيران في تحصيل قدرات نووية سيمكنها من إحداث الفوضى في الشرق الأوسط، وتهديد أماكن أبعد على النطاق العالمي بما فيها أميركا بتهريب "قنبلة قذرة".


المصدر : وكالات

التعليقات