اشتباكات بمظاهرة طلابية باليونان
آخر تحديث: 2011/11/18 الساعة 13:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/18 الساعة 13:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/23 هـ

اشتباكات بمظاهرة طلابية باليونان

محتجون يشتبكون مع الشرطة في اليونان أثناء مظاهرة طلابية سنوية (الفرنسية)


اشتبكت الشرطة اليونانية أمس الخميس مع مجموعات من المتظاهرين المشاركين في مسيرة بالعاصمة أثينا بمناسبة الذكرى السنوية للانتفاضة الطلابية التي ساعدت على الإطاحة بالحكم العسكري بالبلاد أوائل السبعينيات.

 

كما توجه الآلاف من المحتجين نحو مقر السفارة الأميركية بأثينا تعبيرا عن احتجاجهم ضد دعم الولايات المتحدة للحكم العسكري الذي كان قائما قبل تلك الانتفاضة.

 

واشتبك شباب ملثمون مع شرطة مكافحة الشغب خارج البرلمان اليوناني والسفارة الأميركية وسط أثينا، وأعلنت الشرطة أنها اعتقلت 60 شخصا في يوم من الاشتباكات مع مثيري شغب ألقوا قنابل حارقة مصنوعة محليا وقطعا من الرخام.



 

وقد استخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية لتفريق الجموع الغاضبة، وامتلأت أجزاء كبيرة من وسط أثينا بسحب الدخان الكثيف حيث أشعل شباب النار في سلات قمامة، بينما دمر آخرون بنوكا وموقف للحافلات. ولم تتحدث التقارير عن وقوع إصابات.

 

نشر أكثر من 7000 من الشرطة عند جامعة بوليتيكنيك والبرلمان ووسط المدينة (الفرنسية)

وقال مسؤولون إن حوالي 28 ألفا شاركوا في المسيرة بينما تذكر التقارير أن العدد وصل إلى 45 ألفا. بينما شارك حوالي 15 ألفا في احتجاج أصغر وأكثر سلمية في مدينة تسالونيكي الساحلية شمال البلاد.

 

وتمثل هذه المسيرة السنوية إلى السفارة الأميركية الذكرى الـ38 لانتفاضة بوليتكنيك الدموية ضد الديكتاتورية العسكرية التي حكمت البلاد سبعة أعوام وانهارت عام 1974. وقد لقى العشرات حتفهم بعدما دخلت الدبابات الحرم الجامعي لقمع تمرد الطلاب.

 

وتتزامن الذكرى السنوية للمسيرة هذا العام مع تطبيق سلسلة من الإجراءات التقشفية القاسية التي تهدف للحد من الدين العام الضخم لليونان. وينظر إلى مسيرة العام الجاري علي أنها أول اختبار للشعور العام إزاء الحكومة الائتلافية الجديدة برئاسة لوكاس باباديموس.

 

وكسب باباديموس نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق اقتراعا بالثقة بسهولة في البرلمان مساء الأربعاء. وحصل على تفويض لمدة ثلاثة أشهر للوفاء بالتزامات الدولة المثقلة بالديون بموجب برنامج إنقاذ يموله الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، إضافة إلى تسريع وتيرة إصلاحات طويلة الأمد.

 

ويسعي رئيس الوزراء الجديد إلى تطبيق سلسلة من تدابير التقشف بما في ذلك زيادة الضرائب وتسريح 30 ألف موظف مدني يعملون بأجر متغير.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات