مجلس محافظي وكالة الطاقة سيعبر عن القلق العميق والمتزايد بشأن نووي إيران (الفرنسية)

أقرت القوى العالمية الست مسودة قرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية يهدف إلى ممارسة ضغط دبلوماسي على إيران لمعالجة المخاوف المتزايدة بشأن برنامجها النووي.

وذكرت رويترز -حسب نسخة اطلعت عليها- أن النص الذي سيبحثه مجلس محافظي الوكالة التي تضم 35 دولة خلال أيام "يعبر عن القلق العميق والمتزايد بشأن القضايا التي لم تحل فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي، بما في ذلك تلك التي ينبغي توضيحها لاستبعاد وجود أبعاد عسكرية محتملة".

وأشارت رويترز إلى أن الدول التي أقرت هذا النص هي الولايات المتحدة الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا, وهو ما يعني أن موافقة مجلس محافظي الوكالة عليه مضمونة فعليا.

ولم يشر النص إلى إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن، ولكن دولا غربية  حذرت من أنها قد تفرض عقوبات إضافية على إيران في حالة عدم بدء العمل على إزالة القلق إزاء أنشطتها النووية.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن القوى العالمية لا تزال تنتظر موافقة رسمية من الصين. وكانت روسيا والصين قد انتقدتا تقرير الوكالة قائلتين إنه قد يصعد الأزمة مع إيران.

إجابات مطلوبة
من جهة ثانية، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تريد إرسال ممثلين عنها إلى إيران للمطالبة بإجابات سريعة على تقريرها الأخير، الذي تضمن  معلومات عن أن طهران تعمل على تطوير سلاح نووي.

وقال رئيس الوكالة يوكيا أمانو -في بيان أصدره من فيينا حيث من المقرر أن يلتقي مجلس محافظي الوكالة في وقت لاحق- "ربما يكون هناك رد فوري ولكن ليس من المناسب أن يستغرق وقتا طويلا".

أمانو: واجبي أن أنبه العالم (الفرنسية)

كما قال إنه اضطر لنشر ملخص تفصيلي عن الأنشطة النووية الإيرانية التي يحتمل أن يكون لها بعد عسكري، وأضاف "واجبي أن أنبه العالم".

وذكر أمانو أنه قلق بشأن تقرير صدر الأسبوع الماضي عن الوكالة حول الأنشطة النووية الإيرانية "يشير إلى أن إيران قامت بأنشطة ترتبط بتطوير جهاز تفجير نووي".

تشاؤم إسرائيلي
وقد أثار تقرير الوكالة مخاوف من أن إسرائيل -التي تعتبر إيران المسلحة  نوويا تشكل تهديدا خارجيا لوجودها- قد تهاجم المنشآت النووية الإيرانية.

وفي هذا السياق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك اليوم الخميس إنه "غير متفائل كثيرا" بشأن إمكانية أن يفرض العالم عقوبات "صارمة" على إيران.

وقال للإذاعة الإسرائيلية العامة إن "هناك صعوبات في حشد إرادة العالم، لهذا نكثف جهودنا لإقناع المسؤولين الأجانب بفرض عقوبات قوية وملموسة لوقف إيران".

وأضاف باراك الموجود في أوتاوا بكندا أن "البرنامج النووي الإيراني ليس موجها نحو إسرائيل فقط، بل نحو النظام العالمي". وأكد الوزير الإسرائيلي عدم استبعاد أي خيار عن الطاولة مثلما يعتقد الأوروبيون والأميركيون، مشيرا إلى احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري.  

المصدر : وكالات