البيت الأبيض محصن ومحاط بإجراءات أمن مشددة (الفرنسية)

أكد جهاز أمن الرئاسة الأميركية الأربعاء اعتقال شاب أميركي من الناطقين بالإسبانية قد يكون ضالعا في إطلاق نار قرب البيت الأبيض نهاية الأسبوع الماضي في غياب الرئيس باراك أوباما.

واعتقلت الشرطة الشاب أوسكار راميرو أورتيغا هرنانديز (21 عاما) داخل فندق قرب مدينة إنديانا بولاية بنسلفانيا بشمال شرق الولايات المتحدة.

وقال مصدر من جهاز أمن الرئاسة إن المشتبه فيه معتقل لدى شرطة بنسلفانيا, مضيفا أن هرنانديز شوهد عقب إطلاق نار سمع مساء يوم الجمعة الماضي على مقربة من البيت الأبيض.

والشاب من ولاية إيداهو, ويعتقد أنه يسكن في منطقة واشنطن. وكانت عائلته قد أبلغت باختفائه منذ الحادي والثلاثين من الشهر الماضي وفقا لمعلومات نشرت عقب اعتقاله.

وقالت الشرطة إن لهرنانديز سجلا "قياسيا" في الاعتقال بثلاث ولايات أميركية, بيد أنه ليس هناك ما يشير إلى أن له صلة بمنظمات متطرفة. وبدأت ملاحقة المشتبه فيه عقب اكتشاف ما يدل على أثره بعد تفتيش سيارة تُركت غير بعيد من مقر الرئاسة الأميركية في واشنطن.

وعثر جهاز أمن الرئاسة الثلاثاء على رصاصة لم تخترق نافذة خارجية مصفحة للبيت الأبيض, ووجد أخرى خارج المقر الرئاسي.

ولم يتضح بعد وجود رابط بين إطلاق النار الذي سمع يوم الجمعة الماضي وبين الرصاصتين اللتين عثر عليهما.

وحين وقع إطلاق النار, كان الرئيس باراك أوباما وزوجته ميشيل في مدينة سان دييغو بكاليفورنيا في غرب الولايات المتحدة.   

المصدر : وكالات