جدل أميركي إزاء الانسحاب من العراق
آخر تحديث: 2011/11/16 الساعة 16:47 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/16 الساعة 16:47 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/21 هـ

جدل أميركي إزاء الانسحاب من العراق

ماكين: الانسحاب الكلي من العراق سيكون له عواقب سلبية على استقرار العراق

رفض وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أمس اتهامات من عضو مجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري جون ماكين في جلسة للمجلس بأن السياسات الأميركية ساعدت في اتخاذ قرار بسحب القوات الأميركية بالكامل من العراق دون ترك عدد محدود منها كمدربين.

وألقى بانيتا باللوم على السياسات العراقية وعدم تمكن رئيس الوزراء نوري المالكي من تمرير اتفاق الحصانة في البرلمان.

وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إنه وآخرين من القيادات العليا في البنتاغون تلقوا تشجيعا من بانيتا وسلفه روبرت غيتس لحشد تأييد قيادات الجيش العراقي لقبول بقاء قوة تدريب أميركية.

انتقاد
وقال السيناتور الجمهوري جون ماكين لبانيتا صراحة إنه لا يصدق روايته للأحداث وقال إن إدارة باراك أوباما فشلت في تقديم الحقائق والبيانات التي يحتاجها العراق لاتخاذ القرار.

وأضاف أن "الحقيقة هي أن هذه الإدارة كانت ملتزمة بسحب كامل للقوات الأميركية من العراق وهذا ما فعلته".

 السيناتورالجمهوري جون ماكين (الجزيرة-أرشيف) 
وتابع خلال مناقشة في الكونغرس أن الانسحاب الأميركي من دون ترك عدد صغير من الجنود سيكون له عواقب سلبية جدية على استقرار العراق والمصالح الأمنية للولايات المتحدة.

وعلق قائلا "من الصعب رؤية الانسحاب من العراق كأي شيء غير نصر لإيران".

ورد بانيتا قائلا "سيناتور ماكين هذا ببساطة غير حقيقي، أعتقد أن بإمكانك تصديق ذلك  لكنه غير حقيقي"، مضيفا "أن نظرتك للتاريخ ونظرتي تختلفان تماماً".

وجاء إعلان الرئيس الأميركي في 21 أكتوبر/تشرين الأول سحب القوات عقب فشل مفاوضات مع بغداد للتوصل إلى اتفاق على منح الحصانة للجنود الأميركيين الذي اعتبرته وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) شرطا ضروريا لبقاء مدربين عسكريين أميركيين في العراق.

وبدأ انسحاب القوات الأميركية من العراق في أعقاب قرار أوباما في يونيو/حزيران بسحب ثلث القوات الأميركية من أفغانستان بحلول نهاية الصيف المقبل أي بوتيرة أسرع مما أوصى به الجيش الأميركي.

وقوبل القراران بانتقادات من جانب الجمهوريين الذين قالوا إن أوباما يتجاهل الحقائق على أرض المعركة من أجل إنهاء حربين مكلفتين دمويتين. 

ويشكك جمهوريون بارزون في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ فيما إن كان للسياسة الأميركية دور في مسألة الانسحاب في الوقت الذي يواجه فيه أوباما انتخابات لفترة ولاية ثانية عام 2012. ويعتبر أوباما من المعارضين لحرب العراق واعتمدت حملته الانتخابية على وعد بإنهائها.

المصدر : وكالات

التعليقات