الغارة الإسرائيلية الأخيرة استهدفت مقرا للشرطة البحرية الفلسطينية (الفرنسية)

نددت فرنسا اليوم الثلاثاء بعواقب الغارة الإسرائيلية على قطاع غزة التي أدت إلى إصابة قنصلها في القطاع وأفراد من أسرته بجروح، وذكّرت إسرائيل بضرورة تفادي سقوط ضحايا مدنيين.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن القنصل الفرنسي في غزة وأفراداً من أسرته أصيبوا في الغارة التي شنتها القوات الإسرائيلية مساء الأول من أمس الأحد بغزة. وتابع البيان أن فرنسا تندد بشدة بعواقب هذه الغارة الجوية.

وقالت إن فرنسا الملتزمة بأمن إسرائيل تذكرها بضرورة تفادي أي تعرض للمدنيين، وقالت إنه تم تذكير السلطات الإسرائيلية بذلك.

وكان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أعلن أمس الاثنين أن القنصل الفرنسي في قطاع غزة مجدي جميل ياسين شقورة (44 عاماً) وطفليه أصيبوا -أثناء وجودهم في منزلهم- بشظايا جراء القصف الإسرائيلي لموقع الشرطة البحرية جنوب غرب بلدة بيت لاهيا، شمال مدينة غزة، فيما أصيبت زوجته بنزيف أدى إلى إجهاضها، حيث كانت حاملاً في الشهر الثاني.

واستشهد ضابط شرطة فلسطيني وأصيب أربعة أشخاص آخرين في الغارة الإسرائيلية على المبنى القريب من منزل القنصل الفرنسي.

وقال شقورة إن زوجته ماجدة شقورة (42 عاما) كانت في طريق عودتها للمنزل بسيارتها في تلك الأثناء برفقة شقيقها، وكانت تبعد عن موقع القصف نحو 150 مترا، فأصيبت بنزيف، ونقلها شقيقها إلى مستشفى العودة، حيث أجهضت الجنين.

يذكر أن فرنسا تتعامل بحذر مع إسرائيل منذ تردد أن بعض الصحفيين سمعوا الرئيس الفرنسي يصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه  "كاذب"، خلال قمة مجموعة العشرين التي عقدت في منتجع كان الفرنسي بداية الشهر الحالي.

المصدر : وكالات