طالبان هاجمت اللويا جيرغا في 2010 (رويترز-أرشيف)

قتلت القوات الأفغانية اليوم شخصا يشتبه في أنه كان يعتزم تنفيذ هجوم انتحاري بالقرب من المقر الذي سيجري فيه اجتماع المجلس الكبير (لويا جيرغا) بكابل. يأتي هذا بعد إعلان حركة طالبان حصولها على الخطة الأمنية الخاصة بالاجتماع المقرر الأربعاء القادم.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي "لم يقتل أحد في الهجوم سوى المفجر الانتحاري"، مضيفا أن الرجل كان يحمل متفجرات في حقيبة.

وذكر المتحدث باسم مديرية الأمن القومي الأفغانية (الاستخبارات) لطف الله مشعل أن حقيبة الرجل انفجرت عندما تم إطلاق النار عليه.

وأضاف أن "قوات الأمن رصدت مفجرا انتحاريا كان يرغب في دخول جامعة البولتيكنيك (حيث سيعقد مؤتمر اللويا جيرغا) وأطلقت النار عليه مما أدى إلى مقتله".

وتابع أن الرجل "كان يحمل متفجرات في حقيبة تشبه حقائب أجهزة الحاسوب المحمولة. وانفجرت الحقيبة عند إطلاق النار عليه، مما أدى إلى مقتله، إلا أنه لم يصب أي شخص آخر بأذى".

الخطة الأمنية
وكانت حركة طالبان قد أعلنت في وقت سابق أنها حصلت على خطط أمنية سرية تتعلق باجتماع اللويا جيرغا الذي يبدأ الأربعاء وسيناقش العلاقات الطويلة الأمد بين أفغانستان والولايات المتحدة إضافة إلى إستراتيجية السلام.

لكن مسؤولين أفغانا وغربيين قالوا إن ما أعلنته الحركة مجرد دعاية إعلامية.

وتتضمن الخطة، التي نشرتها الحركة وأرسلتها إلى عدد من وسائل الإعلام، خريطة بالأقمار الصناعية لمكان الاجتماع وأرقام هواتف نقالة لكبار مسؤولي الأمن وتفاصيل عن انتشار قوات الأمن، لكن مسؤولي أجهزة الأمن والقوات الدولية أكدوا أنها غير صحيحة.

وقال عناصر طالبان، الذين سبق أن هددوا بمهاجمة المشاركين كما هاجموا اللويا جيرغا سنة 2010، إنهم حصلوا على تلك الوثائق "بفضل عناصرهم المندسة في صفوف العدو".

وتفاخر طالبان على موقعها على الإنترنت بأن الخرائط والوثائق التي تم الحصول عليها ستسمح لها بشن هجمات دقيقة على الاجتماع.

المصدر : وكالات