الرئيس المنتهية ولايته إدوارد كوكويتي يدلي بصوته (الفرنسية)

تستعد أوسيتيا الجنوبية لجولة ثانية من الانتخابات الرئاسية بعد فشل المرشحين في الحصول على غالبية الأصوات في الجولة الأولى التي أجريت أمس الأحد.
 
فقد أعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات في أوسيتيا الجنوبية أنه تقرر إجراء جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية خلال 15 يوما من إعلان النتائج النهائية للجولة الأولى، مشيرة إلى أن أن النتائج الأولية بعد فرز 86% أكدت أنه لم يحصل أحد من المرشحين على النسبة المطلوبة من غالبية الأصوات.
 
وأوضحت الهيئة أن المرشح أناتولي بيبلوف وزير الطوارئ حصل على 28.3% مقابل 24% لمنافسته وزيرة التربية السابقة آلا دجوييفا، أما المرشحون الباقون فلم يتجاوزوا حاجز 10%.
 
وأوضحت مصادر إعلامية في أوسيتيا الجنوبية أن فشل بيبلوف في تحقيق الفوز من الجولة الأولى شكل صدمة كبيرة لكونه يحظى بدعم موسكو والرئيس الأوسيتي المنتهية ولايته إدوارد كوكويتي.
 
وكانت مراكز الاقتراع قد أغلقت أبوابها في العاصمة تسيخنفالي عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (الرابعة عصرا بتوقيت غرينتش) وسط إحصائيات تشير إلى أن نسبة الإقبال على التصويت بلغت 66.26% من مجموع الناخبين.
 
وسارت العملية الانتخابية دون أي منغصات تذكر باستثناء الأحوال الجوية السيئة حيث كان هناك هطول كثيف للثلوج مما جعل الوصول إلى بعض مراكز الاقتراع في العاصمة صعبًا.
 
وشارك في الانتخابات 11 مرشحا لم يكن من بينهم زعيم المعارضة والمدرب السابق لفريق المصارعة الحرة الروسي جامبولات تيدييف الذي منع من خوض الانتخابات بدعوى غيابه عن البلاد مدة طويلة.

وعلى أي حال وأيا كان الفائز في الانتخابات الرئاسية في أوسيتيا الجنوبية فسيبقى غير معترف به، إذ لم يعترف غير روسيا باستقلال هذه المنطقة الواقعة في القوقاز. وقد أعلن استقلال أوسيتيا وأبخازيا قبل عامين بعد الحرب الجورجية الروسية صيف عام 2008.

ولا تزال جورجيا تعتبر المنطقة جزءا من أراضيها وتطلق على السلطات في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا صفة السلطات الانفصالية التي تحكم بأمر الواقع دون الاستناد إلى شرعية قانونية.

المصدر : الفرنسية