أوباما أكد أنه ناقش مع نظيره الروسي ردا مشتركا على إيران (الفرنسية)

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن واشنطن وموسكو تسعيان إلى إيجاد "رد مشترك" على برنامج إيران النووي، رغم التحفظ الذي تبديه روسيا بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران.

وقال أوباما في ختام لقاء مع نظيره الروسي ديمتري مدفيدف على هامش قمة المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبيك) في هاواي أمس السبت، إن البلدين "يجددان التأكيد على عزمهما العمل من أجل إيجاد رد مشترك لدفع إيران على الوفاء بالتزاماتها في ما يتعلق ببرنامجها النووي".

وفي لقاء مع نظيره الصيني هو جنتاو، قال أوباما إن بلديهما يسعيان لضمان التزام إيران بالقوانين والمبادئ الدولية.

واللافت أن مدفيدف بقي صامتا لدى سماعه تصريحات أوباما، أما جنتاو فلم يذكر إيران على الإطلاق.

وشكل اللقاءان الفرصة الأولى للقادة الثلاثة لمناقشة تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أثار تساؤلات بشأن برنامج إيران النووي.

وكانت الوكالة الذرية أعلنت في تقريرها يوم الثلاثاء الماضي أن إيران حققت تقدما في برنامجها بما يؤهلها لامتلاك سلاح نووي، ودعمت مزاعمها بالصور والرسائل التي تقول إنها أدلة على ذلك التقدم.

ولدى صدور التقرير، دعت واشنطن ولندن وباريس إلى فرض "عقوبات جديدة وقوية" على طهران، غير أن موسكو وبكين أبدتا معارضتهما لتشديد العقوبات.

أوباما ناقش الملف الإيراني مع نظيره الصيني على هامش قمة آبيك (الفرنسية)
قضايا أخرى
وناقش الزعيمان جملة من القضايا، وعلى رأسها المساعي الأميركية لنشر الدرع الصاروخية على الأراضي الأوروبية.

وأكد مدفيدف أنه تم الاتفاق مع أوباما على مواصلة البحث عن حلول ممكنة، ولكنه أقر بأن المواقف بين البلدين في هذا الشأن ما زالت متباعدة.

وجرى أيضا نقاش بشأن الملف السوري لكن دون الإفصاح عن التفاصيل، في حين أكد أوباما أنه ناقش مع مدفيدف الملف الأفغاني من حيث أهمية دعم القوى الإقليمية للحكومة في كابل.

وشكر الرئيس الروسي نظيره الأميركي على ما وصفه بدعم أوباما "النشط والملتزم" لطلب روسيا الانضمام لمنظمة التجارة العالمية.

المصدر : وكالات