أف.بي.آي أصدر في وقت سابق مذكرة اتحادية تتهم 18 رجلا بتشكيل خلية تهريب أموال  لحزب الله (رويترز)

قال مكتب التحقيقات الفدرالي (أف.بي.آي) إن الشرطة المحلية في مدينة ديربورن بولاية ميتشيغان الأميركية ألقت القبض على رئيس مركز ثقافي من أصل عربي، للاشتباه في تورطه في ضخ أموال لحزب الله اللبناني، وتبين فيما بعد أنه ليس الرجل المطلوب وتم إطلاق سراحه.

وأكد إدوارد فرايس الرقيب في شرطة ديربورن أن علي حمود رئيس مركز بنت جبيل الثقافي احتجز يوم الجمعة من منزله بناء على مذكرة اعتقال، وتم الإفراج عنه أمس السبت.

وأوضحت المتحدثة باسم مكتب التحقيقات الفدرالي ساندرا بيرشتولد أن المعلومات الخاصة بهوية المشتبه به، التي اعتمدت عليها شرطة ديربورن في القبض عليه، تطابق بيانات هوية رجل آخر مطلوب اعتقاله.

وقالت المتحدثة "إن عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي التقوا بعلي حمود في الحجز، حيث كان مصمما على أنه ليس الرجل المطلوب في مذكرة الاعتقال".

وأوضح المحامي أن موكله -وهو في منتصف الستينيات من العمر- جرى اعتقاله جراء تشابه في الاسم مع رجل مطلوب في مذكرة اتحادية تتهم 18 رجلا بتشكيل خلية تهريب أموال لحزب الله.

وتضع وزارة الخارجية الأميركية حزب الله اللبناني على قائمتها للمنظمات التي تقول إنها تدعم الإرهاب.

وقال ماجد مغني محامي حمود "إن القبض على موكله يوم الجمعة أصاب الجالية العربية الأميركية في ديترويت بالصدمة".

وأكد مغني أن المركز الثقافي الذي يديره موكله معروف في ديترويت، ويقدم خدمات على نطاق واسع لمهاجرين من قرية في جنوب لبنان مسقط رأس حمود، موضحا أن الشخص المذكور في مذكرة الاعتقال فر إلى لبنان.

المصدر : رويترز