كلينتون تطلب ردا إيرانيا على الوكالة
آخر تحديث: 2011/11/12 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/12 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/17 هـ

كلينتون تطلب ردا إيرانيا على الوكالة

كلينتون: الولايات المتحدة تسعى لحشد الدعم لفرض عقوبات على إيران (الفرنسية)

دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إيران إلى الرد على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي خلص إلى أن إيران تعمل على إنتاج أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران.

وقالت كلينتون خلال اجتماع بقمة لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبك) في هونولولو إن بلادها تسعى لحشد الدعم الدولي لفرض عقوبات إضافية على إيران، دون أن تكشف عن خطوات محددة.

وأضافت أن إيران "لها تاريخ طويل من الخداع والنفي يتعلق بـبرنامجها النووي، ونتوقع أن تجيب إيران خلال الأيام المقبلة على التساؤلات الخطيرة التي أثارها التقرير".

وأكدت أن الولايات المتحدة تواصل التشاور مع حلفائها بشأن الخطوات التالية التي يمكن اتخاذها لزيادة الضغط على إيران.

وتأتي تصريحات كلينتون بعد كشف الوكالة الذرية عن تقريرها يوم الثلاثاء الماضي الذي أفاد أن إيران عملت على تصميم قنبلة نووية.

وكان مسؤول أميركي قد صرح الأسبوع الماضي بأن واشنطن ربما تفرض مزيدا من العقوبات على إيران قد تشمل البنوك التجارية أو الشركات الواجهة، دون صناعة النفط أو الغاز أو حتى البنك المركزي الإيراني في الوقت الحالي.

أما روسيا والصين فتقولان إنهما لا تؤيدان فرض عقوبات جديدة، وهذا ما يحد من فرص فرض مجلس الأمن لإجراءات جديدة ضد إيران.

وقالت الخارجية الصينية في وقت سابق إن تشديد العقوبات لا يقدم حلا "جوهريا"، وحذرت من اضطرابات في الشرق الأوسط إذا اتخذ إجراء ضد إيران، لكن دون أن تشير صراحة إلى أنها ستقف في وجه تشديد الإجراءات الردعية على طهران.

سلطانية: تقرير الوكالة الذرية أضر بالتعاون بين إيران والوكالة (الفرنسية)
أدلة وصور
وفي إطار حديثها عن معلومات "موثوق بها" للرد على ما تصفه إيران بأنه مزاعم قديمة، عرضت الوكالة الذرية أمس الجمعة جملة مما سمته أدلة تضمنت رسائل وصورا لأقمار صناعية تشير إلى وجود أبعاد عسكرية لأنشطة إيران النووية.

وقدم رئيس عمليات التفتيش النووي في جميع أنحاء العالم في الوكالة هيرمان ناكيرتس شرحا فنيا لمدة ساعة عن أحدث تقرير للوكالة عن البرنامج النووي الإيراني في اجتماع مغلق للدول الأعضاء.

ووفقا لدبلوماسيين شاركوا في الاجتماع، فإن ناكيرتس عرض مراسلات متعلقة بمشتريات تشمل مسؤولين إيرانيين بالإضافة إلى صور أقمار صناعية لموقع بارشين جنوب شرقي طهران. لكن سفير إيران في الوكالة علي أصغر سلطانية نفى صحة ذلك وقال إنه "لا يوجد دليل على أن الأنشطة الإيرانية لها أغراض عسكرية".

وتنفي إيران أنها تسعى لتطوير أسلحة نووية، وقد وصفت تقرير الوكالة بأنه "غير متوازن" وذو دوافع سياسية، ولكنها لم تقدم إجابات مفصلة على اتهامات الوكالة.

وقال سلطانية إن تقرير الوكالة عن إيران أضر بفرص تطوير التعاون معها، وأشار إلى أن بلاده عرضت على الوكالة إجراء مباحثات عن المزاعم بتطوير إيران لأسلحة نووية.

وأضاف "نحتاج إلى بيئة هادئة ومساعدة من أجل التعاون والعمل الموثوق به... لكن كل شيء للأسف معرض للخطر والبيئة مسممة".

المصدر : وكالات

التعليقات