انفجار سابق استهدف سوقا في مدينة بيشاور (رويترز)

قتل شرطي باكستاني في انفجار قنبلة قرب نقطة تفتيش بمدينة بيشاور (شمال غرب)، ويأتي هذا في وقت هدد فيه أحد قادة حركة طالبان باكستان في شمال وزيرستان بمهاجمة الجيش الباكستاني وإلغاء اتفاق السلام غير المعلن بين الجانبين.

وقال ضابط في الشرطة المحلية إن شرطيين أيضا جرحا في القنبلة التي انفجرت ببلدة شابغادار في إقليم مهمند القبلي قرب الحدود مع أفغانستان، وتعد هذه المنطقة أحد معاقل المسلحين الذين شنوا عدة هجمات استهدفت قوات الأمن والشرطة الباكستانية في السنوات الماضية.

في غضون ذلك لوح قائد طالبان باكستان في إقليم شمال وزيرستان حافظ غل بهادر بتعليق اتفاقية السلام غير المعلنة مع الجيش الباكستاني ومهاجمة حكومة إسلام آباد، وارتبط غل بهادر باتفاق عدم الاعتداء مع الجيش مفضلا التركيز على مهاجمة القوات الأميركية المنتشرة في أفغانستان.

وتربط غل بهادر -أقوى زعيم للمسلحين في الإقليم المضطرب- علاقات وطيدة مع الجماعات المسلحة وشبكة حقاني التي تستخدم الإقليم كمنطلق لشن عمليات ضد القوات الأميركية في أفغانستان.

وانتقد غل بهادر السلطات الباكستانية لسماحها لواشنطن بشن هجمات من طائرات بدون طيار على إقليم وزيرستان، مشيرا إلى أن مجلس الجماعات المسلحة لن يجري محادثات جديدة مع الحكومة.

وأضاف القائد الطالباني في بيان أن صبره على الحكومة الباكستانية نفد لأنها لجأت إلى قمع شعبها بطلب من الأجانب واتهمها بإطلاق قذائف المورتر والصواريخ على المدنيين وتدمير مستشفى ومبان في شمال وزيرستان.

وختم البيان بالتأكيد على أنه في حل من المحادثات مع مجلس اللويا جيرغا للسلام، وإذا استمرت الحكومة بأعمالها القمعية فلن يقف مكتوف اليدين.

ويعتقد أن غل بهادر -الذي يقود آلاف المسلحين في إقليم وزيرستان- توصل إلى اتفاق سلام مع الحكومة الباكستانية عام 2007 لكن العلاقة بين الجانبين توترت في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد اتهام الجيش بخرق الاتفاق من قبل اثنين من رجال الدين الذين ساهموا في إنجازه.

المصدر : وكالات