كرزاي (يسار) وزرداري التقيا في كابل في يوليو الماضي (الجزيرة)
التقى الرئيسان الأفغاني والباكستاني نظيرهما التركي الثلاثاء في إسطنبول لتبديد التوتر بين البلدين إثر اغتيال الرئيس الأفغاني السابق ومفاوض السلام مع متمردي طالبان برهان الدين رباني, حسب ما ذكر مصدر دبلوماسي تركي.

ويفترض أن يجتمع الرئيس التركي عبد الله غول على انفراد مع كل من الرئيسين الأفغاني حامد كرزاي والباكستاني آصف علي زرداري قبل مباحثات ومأدبة غداء يشارك فيها المسؤولون الثلاثة.

وتعد هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها الرئيسان الأفغاني والباكستاني منذ اغتيال رباني في 20 سبتمبر/أيلول الماضي.

وسيوقع الرؤساء الثلاثة اتفاقين للتعاون الأمني أحدهما عسكري والآخر مدني, ينصان على تعاون عبر الحدود لمكافحة الإرهاب والتصدي للعبوات اليدوية الصنع, بحسب مصدر دبلوماسي تركي.

واتهمت كابل إسلام آباد برفض التعاون في التحقيق بشأن هذا الاغتيال الذي خطط له في باكستان ونفذه انتحاري باكستاني، بحسب السلطات الأفغانية.

وقال المصدر الدبلوماسي التركي "سنحاول تبديد الخلافات"، مضيفا أنه يحق لدول المنطقة كافة العمل لتحسين الوضع الأمني في أفغانستان خصوصا بعد هجمات أسفرت عن مقتل جنود أميركيين وبريطانيين.

وسيبحث الرؤساء الثلاثة في سبل مكافحة التمرد الإسلامي وتوقيع اتفاقات مخصصة للتعاون في المجال الأمني.

ويعد هذا سادس لقاء من نوعه منذ وضعت تركيا -العضو في حلف شمال الأطلسي- آلية مشاورات منتظمة لتشجيع البلدين على تجاوز خلافاتهما والتعاون للتصدي للمتطرفين.

وأدت الاجتماعات السابقة بين رئيسي البلدين والقادة العسكريين والاستخباراتيين لديهما، إلى التعهد بتعاون أفضل.

وتعتبر كابل -كالولايات المتحدة- أن إسلام آباد لا تبذل جهودا كافية ضد مقاتلي طالبان والقاعدة الذين لجؤوا إلى المناطق القبلية الباكستانية ويشنون هجمات منتظمة ضد القوات الأفغانية والأميركية والحلف الأطلسي في أفغانستان.

المصدر : الفرنسية