آثار الهجوم الذي تبنته طالبان يوم الثلاثاء وأودى بحياة 13 من قوات إيساف (الفرنسية)

لقي جنديان من قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) اليوم الثلاثاء مصرعهما بانفجار بشرقي البلاد، فيما أصيب شخصان على الأقل أحدهما شرطي أفغاني بانفجارين في المنطقة. ويرتفع بذلك عدد قتلى قوات إيساف هذا الأسبوع إلى 15 جنديا بعد مقتل 13 السبت في عملية بالعاصمة كابل.

وقالت إيساف -التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بيان- إن جنديين تابعين لها قتلا بانفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع بشرقي أفغانستان، ولم تشر للمكان المحدد لمقتلهما أو لجنسيتيهما.

وكان متحدث باسم قوة إيساف أعلن السبت الماضي أن 13 جنديا من القوات الدولية قتلوا فى هجوم انتحاري فى العاصمة الأفغانية كابل. ويعد هذا الهجوم الذي تبنته حركة طالبان الأسوأ من نوعه الذي تشهده العاصمة الأفغانية.

يشار إلى أنه منذ بداية العام 2011 سقط 509 قتلى للقوات الدولية في أفغانستان.

في غضون ذلك نقلت قناة طلوع الأفغانية عن ناطق باسم حاكم ولاية خوست شرقي أفغانستان، أن انفجاراً وقع اليوم بالقرب من قاعدة للقوات الأجنبية، أدى إلى إصابة مدني بجروح، فيما أدى انفجار آخر في محافظة غربيز بالولاية المذكورة إلى جرح شرطي.

وأضاف أن آلية للشرطة تضررت بفعل الانفجار الثاني. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الانفجارات.
 
من جهتها قالت وزارة الداخلية الأفغانية إن قواتها بالتعاون مع القوات الأجنبية قتلت 11 مسلحا وجرحت اثنين واحتجزت 29 في ست ولايات على مدى الأربع والعشرين ساعة الماضية.

من ناحية أخرى طلب البيت الأبيض من وزارة الدفاع الأميركية توصيات أولية بشأن وجود القوات الأميركية في أفغانستان في عام 2014، وهي الخطوة الأولى في التخطيط للانسحاب النهائي لهذه القوات من هناك على الرغم من التوقعات القاتمة للوضع الأمني هناك.

وتجري أفغانستان حالياً مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن التعاون بعد عام 2014 عقب إنهاء القوات الأميركية وحلف الناتو العمليات القتالية.

المصدر : وكالات