أوباما يبدأ خططه لمغادرة أفغانستان
آخر تحديث: 2011/11/1 الساعة 20:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/1 الساعة 20:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/6 هـ

أوباما يبدأ خططه لمغادرة أفغانستان

أوباما طلب من وزارة الدفاع تقديم توصيات بشأن الوجود الأميركي بأفغانستان (الفرنسية)

دعا البيت الأبيض وزارة الدفاع (البنتاغون) إلى تقديم توصيات بشأن وجود القوات الأميركية في أفغانستان بحلول 2014، ضمن الخطوات الأولى للانسحاب النهائي من هناك، وسط قلق لدى بعض المسؤولين الأميركيين والأفغان.

ووفقا لطلب إدارة الرئيس باراك أوباما، يتعين على وزير الدفاع بحث مسألة حجم القوات في 2013 مما يشير إلى خفض في القوات أكبر من العدد المقرر سحبه بحلول سبتمبر/أيلول القادم، وهو 33 ألف جندي كان أوباما قد أرسلهم قوات إضافية.

وكان أوباما والزعماء المتحالفون معه قد التزموا العام الماضي بتسليم المسؤولية الأمنية في أفغانستان إلى الأفغان بحلول 2014، وبدوره قال الأسبوع الماضي وزير الدفاع ليون بانيتا إن الجنرال جون ألين قائد القوات الدولية في أفغانستان يضع خطة لسحب القوات الأميركية تدريجيا.

لكن طلب البيت الأبيض بشأن التخطيط التفصيلي لتحقيق الهدف لم يعلن قبل ذلك.

وقالت كيتلين هايدن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي إن الرئيس "سيتخذ قرارات بخصوص حجم وشكل وجودنا لما بعد سبتمبر/أيلول 2012 في الوقت الملائم بالتشاور مع شركائنا الأفغان وفي حلف شمال الأطلسي (الناتو)".

بدوره أكد جورج ليتل المتحدث باسم البنتاغون أن طبيعة الخفض بعد عودة القوات الإضافية ستتوقف على الظروف.

وتأتي جهود وضع مسار للانسحاب من أفغانستان في وقت تتخذ فيه الإدارة الأميركية خطوات لإنهاء الحروب الدامية والمكلفة التي كانت سمة العقد الذي أعقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول، للتركيز على الوضع الاقتصادي الأميركي المتأزم وانتخابات 2012.

فقد أعلن أوباما الشهر المنصرم نيته سحب ما تبقى من قواته في العراق بحلول نهاية العام الجاري.

ويشارك حلفاء واشنطن في الناتو الرغبة الأميركية في إنهاء الحرب بأفغانستان في الوقت الذي يواجهون فيه أزمات مالية.

وترجح وكالة رويترز أن يكون هذا التخطيط المبكر مرتبط بجهود تسعى الإدارة الأميركية من خلالها للتوصل إلى اتفاق للمشاركة الإستراتيجية مع الحكومة الأفغانية بقيادة حامد كرزاي، في مؤتمر دولي يعقد في بون بألمانيا أوائل ديسمبر/كانون الأول.

وليس من المتوقع أن يحدد هذا الاتفاق حجم القوات التي ستبقى بعد 2014 للمساعدة على تعزيز القوات الأفغانية، ولكنه قد يلزم الجانبين مبدئيا بوجود عسكري أميركي في البلاد.

من جانبه قال جيمس دوبينز وهو مسؤول سابق بالبيت الأبيض إن قرار أوباما بخصوص الجدول النهائي لسحب القوات سيستند إلى اقتراحات مستشاريه العسكريين.

قوات كندية أنهت مهامها وانسحبت من أفغانستان في 17 يوليو/تموز الماضي (الفرنسية)
قلق
غير أن خبراء أمنيين أعربوا عن قلقهم من أن يتحدد حجم القوات على نحو لا يراعي الوضع الأمني في الميدان.

وقال دانييل ماركي –وهو خبير بشؤون باكستان وأفغانستان بمجلس العلاقات الخارجية الأميركي- إن "فكرة أنه يمكن اعتبارا من اليوم وضع خطة عامة لسحب القوات تبدو منفصلة عن الظروف على أرض الواقع".

ومن الجانب الأفغاني، قال مسؤول طلب عدم نشر اسمه إن المسؤولين في الغرب يعتقدون أن تقدما كبيرا حدث على الأرض ولكن الحقائق الفعلية تشير إلى شيء آخر.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن خالد بشتون النائب عن ولاية قندهار قوله إن القوات الأفغانية بعيدة كل البعد عن جاهزيتها لتسلم المسؤولية الأمنية في المنطقة، مشددا على ضرورة أن تكون هذه الولاية ضمن آخر الولايات التي يسلمها الناتو للأفغان.

ويخشى نواب قندهار من أن تكون ولايتهم ضمن القائمة الثانية التي يعتزم كرزاي إعلانها في غضون الأسابيع المقبلة حيث تسلم المسؤولية الأمنية فيها للقوات الأفغانية.

المصدر : وكالات

التعليقات