معارضة ليبيريا: "نوبل" تدخل مستفز
آخر تحديث: 2011/10/8 الساعة 05:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/8 الساعة 05:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/12 هـ

معارضة ليبيريا: "نوبل" تدخل مستفز

لجنة جائزة نوبل أشادت بدور سيرليف في تحقيق الأمن وتعزيز التنمية (الفرنسية-أرشيف)

قال زعيما المعارضة في ليبيريا ونستون توبمان وجورج ويا إن رئيسة البلاد إلين جونسون سيرليف لا تستحق جائرة نوبل للسلام، وإن منحها هذه الجائزة يعد "تدخلا مستفزا" في الحياة السياسية بليبيريا.

وتقاسمت سيرليف جائزة نوبل للسلام مع مواطنتها ليما غبوي الناشطة من أجل السلام ومع الناشطة اليمنية توكل كرمان.

وتواجه سيرليف كلا من توبمان و14 مرشحا آخرين في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الثلاثاء المقبل.

وقال توبمان في ساعة متأخرة الليلة أثناء تجمع حاشد لحزبه في ملعب تجمع فيه 60 ألف شخص في العاصمة الليبيرية "إنها لا تستحقها، إنها داعية حرب، لقد نقلت الحرب إلى بلدنا وأفسدت البلد".

وأضاف توبمان "الآن قالت إنها سترشح نفسها من جديد وعشية الانتخابات تمنحها لجنة جائزة نوبل للسلام، هذه الجائزة التي نعتقد أنها تدخل مستفز في سياستنا".

ومن جهته قال ويا نجم كرة القدم الليبيري السابق والمرشح لمنصب نائب الرئيس مع توبمان إنه لا يأبه بهذه الجائزة، لأن سيرليف لا تستحقها. وقال في تصريح صحفي "لقد فازت بها ولكن لا أعرف على ماذا".

وكانت اللجنة المانحة للجائزة رفضت في وقت سابق التلميحات بأن منح نوبل لسيرليف قد يبدو تدخلا في الانتخابات الرئاسية في سيراليون.

جورج ويا تساءل: لا أعرف لماذا منحت جائزة نوبل لإيلين سيرليف (الفرنسية-أرشيف)

انتقادات أخرى
ويقول منتقدو سيرليف إنها لم تقم بما يكفي من أجل وضع حد للانقسامات التي تشهدها البلاد الواقعة في غرب أفريقيا.

وكانت سيرليف قد اعترفت بأنها قدمت الدعم في بداية الحرب في البلاد لتشارلز تايلور، الرئيس السابق الذي يحاكم دوليا بتهم جرائم حرب. ويقول منتقدوها إن ذلك يضعف صورتها كداعمة للسلام.

ويقول محللون إن منح جائزة نوبل قد يعزز حظوظ سيرليف في الانتخابات الرئاسية وقد يساعدها في الحصول على الأغلبية المطلقة والظفر بمنصب الرئاسة في الجولة الأولى ودون الحاجة لجولة إعادة، لكنهم يحذرون في نفس الآن من أن ذلك قد يزيد من حدة التوتر في البلاد التي مزقتها الحرب الأهلية.

وقد أشادت لجنة تحكيم جائزة نوبل بالدور الذي كانت ولا تزال سيرليف تؤديه منذ تسلمها قيادة البلاد عام 2006 بصفتها أول رئيسة منتخبة ديمقراطيا في ليبيريا، في مجال تحقيق الأمن والسلام في بلادها وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

المصدر : رويترز