اعتبرت روسيا الهجوم على الشركة عنفا ضد المدنيين والمؤسسات (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن تعرض فرع شركة روسية في مدينة حمص السورية لهجوم على أيدي مناهضين للرئيس بشار الأسد، معتبرة ذلك دليلاً على أن المعارضة سلكت مسلك استخدام وسائل الإرهاب ضد المدنيين والمؤسسات.

وذكرت قناة روسيا اليوم أن وزارة الخارجية الروسية أصدرت بياناً قالت فيه إن السفارة الروسية في سوريا اتخذت إجراءات عاجلة لتأمين فرع شركة ستروي ترانس غاز الروسية والمواطنين الروس, بسبب تعرض مقر الشركة في حمص لإطلاق النار ليل الأربعاء.

وأضاف البيان أن موسكو تعتبر هذا الحادث دليلا واضحا على أن المعارضة السورية المتشددة الساعية إلى إسقاط النظام الحالي في الجمهورية العربية السورية عن طريق مسلح سلكت مسلك استخدام وسائل الإرهاب ضد المدنيين وكذلك المؤسسات والمنظمات، بما فيها الأجنبية التي تقوم بتنظيم الحياة الطبيعية في البلاد.

وشدد بيان الوزارة على أن استخدام مثل هذه الوسائل الإرهابية يجب أن يدان بحزم من قبل المجتمع الدولي.

كما أكدت الوزارة على موقف موسكو الداعي إلى وقف العنف في البلاد بأسرع ما يمكن واستخدام الوسائل السياسية السلمية للبحث عن مخرج من الأزمة في سوريا، مشيرة إلى أن الحادث لم يؤد إلى وقوع إصابات.

وكانت روسيا والصين استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد قرار في مجلس الأمن الدولي يدين أعمال القمع ضد المدنيين في سوريا، مما أثار موجة من الانتقادات للبلدين في صفوف المعارضين السوريين.

وفي وقت سابق دعا الرئيس الروسي ديمتري مدفيدف القيادة السورية إلى تطبيق إصلاحات أو التخلي عن السلطة.

وذكر مدفيدف في تصريحات نقلتها وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء أن روسيا مثل دول أخرى حريصة على "وقف إراقة الدماء سريعا في سوريا" وأطلعت القيادة السورية على هذا الموقف.

وأضاف "إذا لم تكن القيادة السورية قادرة على إتمام إصلاحات يتوجب عليها أن تتنحى، ولكن هذا القرار يجب ألا يكون بواسطة حلف شمال الأطلسي ودول أوروبية معينة، بل ينبغي أن يكون قرار الشعب السوري والقيادة السورية فحسب".

كما حذر مدفيدف من أن بلاده ستعطل أي عقوبات ترى أنها تهدف إلى الإطاحة بحكومات ليست على علاقات جيدة بالقوى الغربية.

المصدر : وكالات