مقتل قائد شرطة وطفل بأفغانستان
آخر تحديث: 2011/10/6 الساعة 17:06 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/6 الساعة 17:06 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/10 هـ

مقتل قائد شرطة وطفل بأفغانستان

انفجار قنبلة أودى بحياة قائد بالشرطة بإقليم أوروزغان وأصيب ابنه وحارسه (رويترز-أرشيف)

قال مسؤولون أفغان إن قائد شرطة قتل في هجوم بقنبلة جنوبي البلاد، في حين لقي طفل حتفه عندما فتح مسلحون نيران أسلحتهم على حافلة ركاب في حادث منفصل اليوم، يأتي ذلك بينما سار مئات الأفغان في مسيرة احتجاجية بشوارع العاصمة كابل عشية الذكرى العاشرة للحرب التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان.

فقد قال متحدث باسم الشرطة في إقليم أوروزغان إن قائدا بالشرطة المحلية قتل في انفجار قنبلة لدى مغادرته منزله صباح اليوم بمدينة ترينكوت، عاصمة الإقليم. وأضاف إن نجل قائد الشرطة ويدعى والي خان وحارسه أصيبا في الانفجار.

وفي حادث منفصل، فتح مسلحون النار في وقت مبكر صباح اليوم على حافلة ركاب بمنطقة جريسك في ولاية هلمند القريبة حيث قتلوا طفلا وأصابوا 15 شخصا آخرين، بينهم أربعة أطفال وثماني نساء، وفق ما أعلنه مكتب حاكم الولاية.

احتجاجات بالعاصمة كابل في الذكرى العاشرة للغزو الأميركي (الفرنسية-أرشيف)
ذكرى الحرب
من ناحية أخرى سار مئات الأفغان في شوارع العاصمة كابل عشية الذكرى العاشرة للحرب التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان
.

وتجمع نحو ثلاثمائة من الرجال والنساء في الساعات الأولى من صباح اليوم حاملين لافتات تتهم الولايات المتحدة بارتكاب "مذبحة" بحق المدنيين، كما اتهموا الرئيس حامد كرزاي بالعمالة والرضوخ لواشنطن. واستمر الاحتجاج في وسط كابل نحو ثلاث ساعات ثم انفض سلميا.

وقال أحد منظمي الاحتجاج ويدعى حفيظ الله راسخ "عشر سنوات منذ الغزو وكل ما شاهدناه هو المعاناة وعدم الاستقرار والفقر في بلادنا".

وكان من بين الصور البارزة في الاحتجاج صورة للجندي الأميركي أندرو هولمز وإلى جواره جثة المزارع الأفغاني الشاب الذي قتله بالرصاص وحكم على الجندي الأميركي بالسجن سبع سنوات عن جريمة وقعت عام 2010.

وشهد العام الحالي رقما قياسيا من القتلى في صفوف المدنيين، نسبة كبيرة منهم قتلت على يد الجنود الأجانب. وتتحمل الولايات المتحدة النصيب الأكبر من النقد الموجه للوجود الغربي في أفغانستان.

العفو تنتقد
من ناحية أخرى قالت منظمة العفو الدولية أمس الأربعاء إن عشر سنوات من التدخل العسكري الدولي بأفغانستان جلبت مزيجا من التقدم البطيء، وعدم تحقيق الوعود لشعبها.

وذكرت المنظمة أن "الآمال كانت مرتفعة بأفغانستان عام 2001 في أعقاب التدخل الدولي، لكن منذ ذلك الحين تعرضت مكاسب حقوق الإنسان للخطر جراء الفساد وسوء الإدارة وهجمات الجماعات المسلحة التي أظهرت ازدراء منهجيا لحقوق الإنسان وقوانين الحرب".

ارتفاع قياسي

وتشير إحصائيات المنظمة إلى أن ثلاثة أرباع الضحايا المدنيين على مدار الأعوام الثلاثة الماضية كانت بسبب هجمات من جماعات مسلحة، والربع الباقي جراء هجمات للقوات الدولية والأفغانية
.

وتردد أن الأمم المتحدة وثقت وفاة 1462 مدنيا بالأشهر الستة الأولى من العام الجاري، وهو "ارتفاع قياسي". ويقدر أن نحو 80% من هذه الوفيات تعزو إلى "عناصر مناهضة للحكومة". وأسفر الصراع عن تشريد نحو 450 ألفا من الأفغان داخل البلاد.

وقالت المنظمة إن "الحلفاء الدوليين للحكومة الأفغانية، بما في ذلك الولايات المتحدة، قالوا مرارا إنهم لن يتخلوا عن الشعب الأفغاني، ويجب أن يوفوا بتلك التعهدات لضمان عدم تنحية تلك الحقوق جانبا حيث يسعى المجتمع الدولي لإيجاد مخرج".

المصدر : وكالات

التعليقات