توجس أميركي لدور باكستان بأفغانستان
آخر تحديث: 2011/10/7 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/7 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/11 هـ

توجس أميركي لدور باكستان بأفغانستان

أوباما وسط رئيسي باكستان (يمين) وأفغانستان أكد الالتزام بمساعدة باكستان (رويترز-أرشيف)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بلاده لن تشعر بالارتياح تجاه علاقة إستراتيجية طويلة الأمد مع باكستان إذا رأت أنها لم تأخذ في الاعتبار المصالح الأميركية، وتحدث عن وجود صلات بين الاستخبارات الباكستانية وبعض الجماعات التي وصفها بالمتطرفة.

وأشار أوباما -في مؤتمر صحفي- إلى أنه "ما من شك في أننا لن نشعر بالارتياح تجاه علاقة إستراتيجية بعيدة المدى مع باكستان إذا لم نر أنهم مدركون أيضا لمصالحنا".

ولفت أوباما إلى أن واشنطن ملتزمة بمساعدة باكستان في مواجهة مشاكلها رغم بواعث القلق بشأن علاقات بين بعض عناصر الاستخبارات الباكستانية بالجماعات المتطرفة.

وقال أوباما إن الولايات المتحدة وباكستان تتعاونان في مجموعة كاملة من القضايا وأن النجاح الذي أحرز في الآونة الأخيرة ضد القوات المرتبطة بـتنظيم قاعدة في المنطقة لم يكن من الممكن تحقيقه دون مساعدة باكستان.

أعتقد أنهم يتحوطون في رهاناتهم فيما يتعلق بما سيكون عليه شكل أفغانستان وأن جانبا من هذا التحوط يتمثل في التواصل مع بعض الشخصيات البغيضة التي يعتقدون أنها قد تستعيد السلطة في أفغانستان في النهاية بعد مغادرة قوات التحالف

هواجس
لكن أوباما اعترف أيضا بأن باكستان الحريصة على الاحتفاظ بنفوذها في أفغانستان عندما تخفض الولايات المتحدة قواتها هناك كانت أكثر ترددا فيما يتعلق ببعض الأهداف الأمبركية في المنطقة.

وقال أوباما "أعتقد أنهم يتحوطون في رهاناتهم فيما يتعلق بما سيكون عليه شكل أفغانستان وأن جانبا من هذا التحوط يتمثل في التواصل مع بعض الشخصيات البغيضة التي يعتقدون أنها قد تستعيد السلطة في أفغانستان في النهاية بعد مغادرة قوات التحالف".

وقال "ما من شك في أن هناك بعض الصلات التي تربط الجيش وأجهزة المخابرات الباكستانية مع بعض الأفراد الذين اكتشفنا أنهم يثيرون المشاكل".

وتعكس كلمات أوباما تشددا في الخطاب من جانب واشنطن، حيث يعبر المسؤولون الأميركيون عن إحباطهم من باكستان بشكل أكثر علانية بعد الهجوم على السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية كابل في 10سبتمبر/أيلول الماضي.

وينحي مسؤولون أميركيون باللائمة في ذلك الهجوم وفي هجمات أخرى على شبكة حقاني، ويزعمون أن الجماعة لها علاقات بالمخابرات الباكستانية.

وفي الشهر الماضي ذهب الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الذي استقال من منصبه إلى مدى أبعد قائلا إن شبكة حقاني هي ذراع حقيقية للمخابرات الباكستانية التي اتهمها بدعم هجمات الشبكة على أهداف أميركية.

وتسببت تلك التصريحات في تجديد تبالد الاتهامات بين المتبادلة بين الولايات المتحدة وباكستان التي تعد حليفا رئيسيا في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد ما يسمى الإرهاب في أفغانستان.

المصدر : وكالات

التعليقات