عمر الفاروق عبد المطلب متهم بمحاولة تفجير طائرة في عيد الميلاد عام 2009 (الفرنسية-أرشيف)

بدأت الثلاثاء في ديترويت محاكمة النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب المتهم بمحاولة التفجير الفاشلة لطائرة ركاب متجهة إلى الولايات المتحدة يوم عيد الميلاد في ديسمبر/كانون الأول 2009.

ويجري في مستهل المحاكمة اختيار هيئة المحلفين لمحاكمة عبد المطلب الذي يواجه تهمة محاولة قتل قرابة 300 شخص كانوا على متن رحلة تابعة لخطوط نورث ويست أيرلاينز متجهة من أمستردام إلى ديترويت.

وقرر عبد المطلب أن يختار هيئة المحلفين وحده من دون مساعدة المحامي، وعلقت القاضية نانسي أدومندس الجلسة بعيد افتتاحها طالبة من عبد المطلب أن يرتدي قميصا وربطة عنق بدلا من قميص (تي-شيرت) قطني فضفاض.

اهتمام
وستكون المحاكمة محط الأنظار لأنها تأتي بعد قتل الأميركي من أصل يمني أنور العولقي في غارة أميركية في اليمن. وأشار مسؤولو الاستخبارات الأميركية مرارا إلى وجود صلة بين العولقي وعمر فاروق عبد المطلب.

وكان عبد المطلب (24 عاما) قد تخلى عن محاميه مصرا على تمثيل نفسه أمام المحكمة، رغم أن القاضية حثته أكثر من مرة على ترك أمر الدفاع عنه لمحام، وقد عينت المحكمة محاميا لمساعدته في إعداد مرافعته.

ومع أن عبد المطلب قبل بعض المساعدة فقد قال إنه سيفتتح مرافعته بنفسه وسيستجوب الشهود أثناء المحاكمة التي يتوقع أن تستمر أسابيع.

وفشل عبد المطلب في محاولته عندما لم تنفجر المواد الناسفة المثبتة في ملابسه الداخلية بل أشعلت حريقا مما أتاح للركاب وأفراد الطاقم السيطرة عليه.

وأثارت العملية قلقا دوليا، وعززت الولايات المتحدة إجراءات الأمن والرقابة في المطارات وحتى اللجوء إلى التفتيش اليدوي للركاب وتوسيع قوائم حظر السفر.

وظل عبد المطلب هادئا في أغلب جلسات الاستماع التي سبقت المحاكمة، وهتف في إحدى الجلسات إن المسلم لا يخضع إلا لشرع الله.

وحينما سار إلى المحكمة في جلسة سابقة على محاكمته في 15 سبتمبر/أيلول صاح "أسامة لا يزال حيا!"، في إشارة إلى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي قتل في غارة أميركية قرب إسلام آباد مطلع مايو/أيار الماضي.

المصدر : الفرنسية